(ب) « ما هو خطأي بالضبط ؟ »
(ج) « سأحاول أن أحسن ذلك في
المستقبل »
(د) تقولين له : « لو كنت مكاني ،
لغيرت رأيك »
(هـ) « أجل يا سيدي » تجيبينه
متعمدة أن يلحظ السخرية في لهجتك .
٤ - تسألين موظفك أن يزيد
راتبك ، فيعدك أن ينظر في الأمر ،
وتمر أسابيع دون أن تحصلي على جواب ،
تذكرينه ولا يهتم .
(أ) تتركين القضية تمر لأنك واثقة
بأنه لن يسمع لك .
(ب) هذا آخر سهم ، وتتقدمين
لتذكريه بذلك مرة أخرى .
(ج) ترسلين إليه لائحة بالأسباب
التي دفعتك لمواجهة هذا الواقع ، وتطلبين
تحديد موعد لذلك .
(د) مع أنك تتحرقين غيظاً من
تمهّله تنتظرين النهاية .
(هـ) تفكرين بأن أعماله الكثيرة
تنسيه أحياناً مطالب الآخرين .
٥ - يصدر عنك خطأ يسير ،
وتسرّحين من وظيفتك . إنك خاطئة ،
أجل ، ولكنه « يبني على الحبة قبة »
فتقولين :
(أ) « أقرّ بخطأي ، ولكن ألم
تكبّر القضية يا سيدي » .
(ب) « أجل ، حتى أنا أعمل أخطاء
أحياناً »
(ج) « آسفة ، لن يتكرر ذلك ثانية »
(د) « مهل يا سيدي ، وإلا ستندم »
(هـ) تتمنين لو تنشق الأرض
لتبتلعك .
٦ - تتجادلين مع رئيسك على
قضية ، فيحاول أن ينهي الجدال بأنه
هو ، كرئيسك لا يد فوق يده في حقل
عمله ، ورأيه دائماً غالب فتقولين له :
(أ) « رأيي حسن مثل رأيك »
(ب) « إني واثقة من السبب ، قبل
اندفاعي في تأييد اقتراحي »
(ج) « في مدار بحثنا ، أؤكد أنه
لي رأي كباقي زميلاتي تماماً »
(د) « أظنك على حق » ، لأنك
أحسست بأن رأيه أصح .
(هـ) تتظاهرين له بالقبول .
٧ - يرتقي موظفك فتفكرين :
(أ) « لو كنت رئيسة هذه الشركة ،
كنت جاهدت لرفعها أكثر »
(ب) « يدهشني كيف يسير بعض
الأنام بخطى واسعة »
(ج) « يأتي الحظ لمن لا يهتم »
(د) « هل يسعفني القدر فاحتل
مركزه الأول ؟ »
(هـ) « عنده مؤهلات للتقدم ،
وإلا لما ارتقى » .
الآن تابعي قراءة هذا البحث ،
فتري من أي فئة أنت .
١ - خضوع : أن هذا الشخص في
موقف عبودية لنفسه وموظفه ، مستمر
المعارضة وفي كل خصام مع رئيسه يخضع

٣٤