بسهولة اذ لا يدافع عن موقفه وآرائه اذا جادله ، فانه يخاف اكثر ما يحترم موظفه فيكون تابعاً له لا يقدّر قيمة لشخصيته ومقدرته .
٢ - عدائي : ان هذا الشخص متطلب من موظفه ينظر الى علاقتها على انها حرب باردة اذ يحسّ خشونة من ناحيته ويغضب لكل انتقاد يسمعه ، فيناقش حتى النهاية ، بينما الخاضع يحس ان رئيسه لا يخطئ ، يعتقد هذا بالعكس تماماً .
٣ - الانطوائي : انه لا ينظر الى مشاعره بل يتركها نائمة ، يعمل تحت ضغط حسي ويعمل مخلصاً متجنباً اي موقف يثير الخصام مع رئيسه ، اذ يعجز عن مواجهة ذلك ، واذا سمع أي انتقاد ينطوي على نفسه ويفضل الخضوع على النقاش ، فيحفظ آراءه وشعوره لذاته .
٤ - المعتز بمؤهلاته : اذا رفع هذا الشخص موظفه عالياً فليدفعه بعد قليل من اجل شخص آخر ، او بالاحرى نفسه . فهو يفكر كثيراً وعالياً جداً بنفسه وكل خطأ في الوظيفة قد يكون صادراً عن الغير فهو لا يخطئ ومقدرته لا تحمد حتى يعتقد بأنه يفوق رئيسه وذلك يقوده الى المقابلة بين مؤهلاته ومؤهلات موظفه ، فهو يجد من الصعوبة ان يرفع رئيسه في حكمه عليه ، بل يضع على كاهله كل ضعف وتقصير .
٥ - الواقعي : اذا وقع اسمك تحت هذه الفئة ، فانت حازمة في عملك قادرة على تأديته براحة ، كذلك تحكمين تصرفك مع رئيسك . فانك واقعية في تعاملك فلا تتطرفين ، وتحاولين جهدك لتجنب الاصطدام او النزاع مع رئيسك لانك تواجهين الامر بجدال وبحث
واقعي ، واذا تفوقت فكرة موظفك تقبلين ذلك على انه واقع وحق ، اذ انها مسؤوليته وله الحق في تكييفها كما يريد .
في حالات عدم التوافق ، تكون الاسباب التالية معيقة لك ، فاما علاقاتك مع رئيسك فلم تتركز لانكما جديدان على الوضع ، او يكون احدىا في حالة عصبية فلكي تفهمي ذلك :
اولاً : لاحظي رد الفعل عندك لكل طارىء جديد ، وابقي في فكرك الشخصيات العملية المتباينة التي تحدثنا عنها ، العدائي ، الانطوائي ، المعتز ، الواقعي وحين تصطدمين مع موظفك في احد المواقف اسألي نفسك اي مسلك تحيزين واذكري ان المعرفة وحدها لا
تجدي نفعاً ولا تغير وضعاً ما، فعليك ان تجهدي لاصلاح الموقف وتتعمقي لتصلي الى سبب الازعاج وتصلحي موقفك .
ثانياً : افهمي ما الذي يساعدك لتصبحي واقعية في عملك وتذكري بان الشعور يجب ان يتدخل حتى في العمل ، فان قلب الواقعية يحترم الموظف ويجبره على مبادلته ذلك الاحترام .
ثالثاً : انظري الى نفسك لو كنت موضع رئيسك كيف يمكن ان تنهجي ، فاذا كان بودك التقدم الشخصي واجهي موقفك واجمي معه كل ما لا يرضيك ، فقد تقدمين له آراء مجدية ايجابية وتساعدينه على ان يصبح واقعياً في تفكيره ، وفي موقفه معك .

