الاحمر من شعرها الخلاب ، تتوسطها عرقية رصعتها هنوات اللؤلؤ المنظوم والزمرد المطموم !
وكأنه راق لذي اللبادة ، الانسة بشوتي ، ان تمثل الفارس الاوحد لماني النسوة الخمس ، غير خارجة بذلك عن غرور الذكور في جميع العصور ، حتى ولو كانت امرأة ! اذ انها اخذت على عاتقها تسلية الحضور بحركتها الخفيفة الظل ... وسرعان ما افسحت المجال امام ...
اميرة لبنانية بثوب بنفسجي مخمل ، مطرز بالذهب الخالص ، ذي ذيل طويل يكنس الارض . وعلى هامتها الشامخة اكليل ماسي «فلنك» تصله جديلتان مستعارتان ، حق للانسة دياب بها مع جمالها البارع الشرقي ان ترفل بجز من تربين يوماً على سدة الحكم ! ولولا تخلف الامير موريس شهاب عن الحضور لسبب صحي ، لاكد لنا ، وهو مدير الآثار ، ان صنو زي الانسة دياب موجود في متحف قصر بيت الدين !
وكما سبق واشرنا بان زي المفوضية اتى نقلاً بديعاً عن نموذج زي الانسة
ثابت يمكن القول بان زي المتبارية السادسة ، وهي مندوبة «صوت المرأة» السيدة كنعان جاء نقلاً موفقاً عن نموذج الانسة دياب - فستان مذيّل وبولكة مخملية سوداء مطرزة بالالوان الزاهية ، وقبعة تشابك على ظاهرها القصب والخرز تتدلى منها على الجبهة صفة فضية وتتهادى وحداتها تحت برقع شفاف !
وكأن اختلط الامر على اعضاء لجنة التحكيم ، التي فاقت عدداً المتسابقات المتباريات ! وتعسر عليها المفاضلة بين الطارف والتالد ، من النوع الواحد ، اشار حيالها المفوض ، مانح الجوائز السيد ميشال توما التسوية بينهن واصدرت اللجنة القرار ، والمتسابقات يدرن القرار ، فالستة فائزات ليس فقط بتوفيق ازيائهن فحسب بل بالجرأة المجسمة في اتخاذهن الخطوة الاولى - ارادها الوطن العزيز رائداً لسلسلة من المعارض الحية الشيقة ، تضفي عليه ، باباس غوانيه الفاتنات ، لونه المحلي الفريد وصبغته الشعبية الجميلة !
وبالخاتمة تبدأ البداية ...