انتصارات يصعب على فتيات اليوم انيأتين بمثلها ومهما رأينا من تقدم وتجددفي وقتنا هذا فاننا لا نزال مديناتلجهودهن الجبارة اذ انهن لا يزلن يعملنفي حقل الخدمة الاجتماعية حتى يومنا هذا.لقد كان لهؤلاء المؤسسات رسالةمقدسة فقرعن باب الجامعة ليساعدهنعلى اتمام رسالتهن هذه ...اما نحن فلماذا نطرق باب الجامعة ؟؟هذه هي النقطة التي جعلتني افكربمثل هذا الموضوع ، اذ اني لمست اموراكثيرة جعلتني اخشى على هؤلاءالمتخصصات الخدمات لأن غايتهن بعيدةعن التخصص واهدافهن لا علاقة لهابهذا الموضوع ...ان فتاة اليوم هي غير فتاة الامس.فتاة الامس كان هدفها العملوالانتاج ...وفتاة اليوم هدفها التسلية وتمضيةالوقت ..فتاة الامس كانت تهدف الى غاياتسامية من وراء تخصصها ..وفتاة اليوم لا اهداف لها من وراءتخصصها .نعم ان فتاة اليوم لم تدخل قاعةالتخصص لتتمكن من العمل فيالمستقبل ، لا فان دخولها هذا لم يكنالا لانها تنوي الراحة والتخصص منالواجبات والابتعاد عن كل ما هوواجب وكل ما هو متعب ..فتاة اليوم دخلت الجامعة لتتسلىارادت ان تمضي وقتها لأنها لا تستطيعالبقاء في البيت محجوزة بعد ان وصلتالى هذا الحد ففضلت قرع هذا البابمتحملة صعوبة الدرس مفضلة اياه على
البقاء في البيت بانتظار فتى الاحلام ...نعم ان بقاءها في المدرسة يمكنها منالذهاب والمجيء المتواصل ، يمكنها منالانفلات من قيود البيت القاسية ، انها
لا تستطيع انتظار فتاها فلربما صادفتهفي قاعة التخصص او على طريق المدرسةان انتظاره يقلقها... فهي تريده مثالياً..انها تتصوره في مخيلتها وتبني الاحلام

٣٨