

... كانت دفقة خير وبركة - حياتها - في تاريخ بلادي . يداً لم تمتدّ لغير العطاء ، وقلباً لم يخفق بغير المحبة .
عظيمة بين نساء بلادي كانت - جوليا طعمة دمشقية - عظيمة في كونها من الرائدات الاوليات ، وعظيمة في انها ثابرت امينة ، في اداء رسالتها حتى النفس الاخير ، فاذا حياتها مَثَلٌ لكل سيدة .
لفتات كريمة تذكرها لها « صوت المرأة » ، وان اقل حقوق جوليا دمشقية ، في اربعينها ، على المجلة ، اصدار هذا العدد لذكراها .