
اطلب اليك ان تقرأ هذا بدم بارد كدم الانكليز الذين تعاشرهم منذ سنة في عقر دارهم . ان الموضوع الذي نحن في صدده ، لهو اخطر موضوع بحثناه سوية حتى الآن . وعليه فالاحتفاظ بهدوء اعصابنا ، لمما يسهل عليك الاصغاء ، وعليّ
البحث برويّة ، دون التحيز لاي رأي خاص عاطفي او عقلي .
ان معظم الناس كما لا يخفاك - ولا اقول الشباب - فالناس بنظري كلهم سواء من هذه الناحية ، يقبلون على الزواج اما بدافع الميل الجنسي ، واما بدافع المصلحة . فالعاطفة اذاً ، هي التي تتولى - على الغالب - الادارة في هذا المضمار ، فترسم لطالبي الزواج خطتها باللون الذي تريده ، وتشتهيه ، سواء أكان هذا اللون حباً ، او غراماً ، او مالاً ، او جاهاً ، او سيارة فخمة ، او قصراً منيعاً ، او او .. الخ .. فيقبل الشريكان الرجل والمرأة على العقد والتعاقد لتكوين هذا البيت الذي حالما يتم لها تأسيسه يضيفان الى المجتمع الذي

