هل أنت ناقمة على الحياة ؟ لأجل المتعة اذاً ، امتحني نفسك . هل تدور هذه الأفكار في خلدك ؟ :
ليس من المنطق ان انتظر حياة مرحة ، اني في عالم النضوج فعلياً ان اتجرّد من الخيال في نظرتي الى ما حولي .
« يكفيني هذا الوضع ، واحسّ بشكر لما انا عليه ، ولا ارضى بديلاً عن حالي ، بين اصدقاء واهل محبين . »
اذا كانت هذه الأحاسيس تخالجك ، فانت طبيعية وصاحبة عقل ناضج قفز طور الطفولة .. ولكنك تسمحين لنفسك احياناً بالانجراف مع تيار الأحلام ، فتتخيلين المال الوفير والشهرة الواسعة والمركز المرموق ، ولكن هذه كلها رغوة تطفو على سطح اوقيانوس نفسك العميق ، دون ان تعكر الفلسفة الأساسية المتينة .
وبرغم المواعظ النفسية ، والنظرة العميقة الى العيش ، تحسين احياناً بأنك مخدوعة ، ولو كنت لا ترغبين في الكمال فان حدسك يصور لك بأن هناك سعادة يمكن نوالها مع هذا الوضع ، ولكن أين السبيل ؟
هنا خطة تتبعينها في مدة اسبوع ، فترفع مستوى نفسيتك ، وتساعد تفاؤلك :
الاثنين : راجعي اعمالك وفكري اذا كان بإمكانك إنقاص الاعمال التي تمقتين . هذه زوجة تستشير الطبيب النفساني للمرة الاخيرة قبل ان تقرّر الطلاق : « اني حقاً احبه ، ولكن لا اقدر ان اواجه فكرة التصاقي الى الاعمال المنزلية ، كل حياتي . »
وسألها الطبيب ماذا تكره من تلك الاعمال ، فاجابت : « كلها إلا ترتيب وتنظيف المنزل ، اذ يسرني ان اراه مشرقاً بهجاً . »



