




اميمة ريز
قبيل حلول موسم الاعياد قصدتالى الشارع استطلع رأي من مرّ بيومن مررت به، من عرفت ومن لماعرف، في العيد وما يعني لهم. ولئنبدا سؤالي مفاجئاً لهم، فاجوبتهمكانت مفاجئة لي، اذ اتت معظمها على البديهة، بعيدة كل البعدعن روحانية العيد، ولكن مع ذلك طريفة، مرحة، تدلُّ عمافي نفوسهم من آمال واشجان:س ـ ما هو شعورك نهار العيد؟ ... استوقفت بهذاالسؤال صديقة لي تعمل موظفة في احدى الشركات وهي
الآنسة لودي ابو شقرا فاجابت بعدتردد:ج ـ العيد حقيقة ونور، لكنني لاافرح نهار العيد ـ اضافت ضاحكة ـلاني اشعر اني كبرت سناً عما كنتعليه في العيد الماضي.س ـ ماذا يعني لك العيد؟ دخلتعلى السيد روجه جابرية في مكتبتهبهذا السؤال، فزالت الابتسامة عنوجهه وبعد ان اوضحت له قصدي قال:ج ـ العيد... لا شيء.. وخصوصاًلمن يعاني ازمات نفسية. الاعياد فينظري سخافات خطرة تهدم باسمهاالاخلاق، وكان اخوهالاصغر، جالساً بقربهفسألته ايضاً:س ـ بمَ يذكركالعيد؟ج ـ لا. لا... اسأليرجلاً غيري.. انا لستاهلاً للجد.. وحيناصررتُ قال بتمهل:يذكرني ببيت لحم..فلسطين.. ايام كنا فيها.السيد ريشار جابرية
السيد جورج بربر ( بائع نوفوته )
السيد روجه جابرية صاحب مكتبة
١٢