وعدت الى واحد ممن كانوا معي
وهو السيد رشيد حبيب لاسأله عما اذا
كانت تحلو له فكرة العيد ؟
ج - اني اخشى الاجابة على سؤالك
حتى لا آتي بما يتناقض وتعاليم والدي
الكاهن ... ولكن ، على كل حال ،
انا لا افكر في المستقبل ، فكري ليومي
فقط ، عودي نهار العيد فأجيبك ، قال
مداعباً .
ويخرج رجل من صالة المزين وقد
فاحت رائحة العطر منه فبادرته بالسؤال :
س - اتفوح بمجيء العيد ؟
ج - انا احب الجيبة اكثر من كل
شيء فاذا كانت ملآنة فأهلاً به والا ...
ضعي ما يروق لك .
وتركتهم عند هذا الحد واذ مررت
ببناية الـ A B C خطر لي ان ادخلها لما
يقصدها اناس من مختلف الطبقات .
فسألت احد المشترين ، وقد علمت
بعد ذلك انه المهندس هردمن Herdman
احد اصحاب مشروع الليطاني ، عما
يعني له العيد . فقال :
ج - العيد أمل يطل علينا فنشعر
اننا خلقنا من جديد كما خلق المسيح
ونعيش ولو يوماً واحداً ، او مرة واحدة ،
بوفاق مع الله ، مع انفسنا ، ومع غيرنا .
اما الدكتور اسعد ابو حيدر الذي
التقيته ايضاً في الـ A B C فلم ير داعياً
للجدّ بل اجاب مازحاً على سؤالي :
- يوحي الي العيد كما ترين بالافلاس
وصرف دراهمي في محلات الشراء على
كل ما ضرّ وما نفع ومع ذلك طاب
في العيد .

