

كزهر الربيع يبدو لون وجهك في الثانية عشرة من العمر. لكن حين ينمو جسمك، يزداد عمل الغدد الزيتية، فتكون النتيجة وجهاً لماعاً، وتنفر على بشرتك حبيبات سوداء، وحبّ الشباب.
تتساءلين في حيرة؛ ماذا يمكن ان افعل؟ اذكري ان ما تأكلينه اليوم، يبدو على وجهك في الغد؛ تمهلي في تناول الاطعمة الدهنية والحلويات، ثم استحمي كل يوم، لتبقي بشرتك نظيفة، واغسلي وجهك ثلاث مرات في النهار، بالماء الساخن والصابون، ويمكنك ان تستعملي كريماً يغنيك عن الصابون في التنظيف، تأكدي دائماً بأن يكون كل ما يلامس وجهك نظيفاً، حتى يديك.
في الليل استعملي مطرياً، يمسح هذه
الظواهر الجديدة، وحافظي على بساطة زينتك؛ لا تستعملي بكثرة كريماً زيتياً سائلاً؛ ولن تندمي سيدتي، باتباع هذه التعليمات.

انك مكتفية بوجهك الآن، راقبي علائم التغيّر، فقد تجف الوجنتان ويبقى وسط الوجه ليناً ناعماً؛ الجواب لهذا مضاعفة العناية بزينتك ... امسحي وجهك كله، بالكريم قبل النوم؛ قومي بدقة بهذا العمل، ولا تتركي اثراً لزينة النهار، واسلم طريقة هي استعمال
كريم منظف تتبعينه بالماء والصابون.
اذا لم تتقني التنظيف، لن تلبثي ان تطلبي المساعدة لازالة البقع والحبوب عن وجهك؛ فاذا وصلت الى هذا الحد، استعملي غذاء منظف في الوقت نفسه، مهتمة اهتماماً خاصاً بالمواطن المزعجة.
وحتى بعد ان تصلي الى نتيجة حسنة، لا تتوقفي عن العمل بل اتخذي من العناية عادة تتبعينها للمحافظة على رواء بشرتك.

تجف بشرة وجهك وتقسو، في هذه الاثناء، وهذا سيسبب لك القلق، ولا شك، اذ تبدو تجعدات، حين تتوقف الطبيعة عن مدّ بشرتك بالغذاء الزيتي؛ هذا الوقت يستلفت انتباهك وعنايتك.
قللي من استعمال الصابون، واعتاضي عنه بكريم منظف ثم تأكدي من مسح بقايا الصابون عن وجهك، وتحرّسي من الهواء، والبرد، واتقي شرّهما بكريم ملتين.