
تمثل هذه الصورة رهطاً من طالبات الكلية ينظرن باعجاب الى احدى واجبات المتحف .
● افتتحت كلية البنات الاميركية يوم ذكرى تأسيسها ، المتحف الشعبي الذي بدأته هذه السنة . فنال اعجاب واستحسان كل من رآه من رواده في ذلك اليوم ، هذا المتحف الشعبي هو الاول من نوعه في بيروت . وغايته حفظ تراثنا الشعبي من الاضمحلال والفناء ؛ وجعله منبع وحي ويقظة لجيلنا الحاضر والاجيال القادمة .
المتحف الشعبي ليس متحفاً للآثار التاريخية والتحف الفنية ، انما هو متحف للاشياء التي تتعلق بالحياة اليومية من ملابس وازياء ، واوان بيتية ، واشغال يدوية قديمة من تطريز وشغل على (الحلى) والحشب ، وغير ذلك من اسلحة ، واوان للتنوير ، وقيشاني ، ورسوم تمثل الازياء القديمة . فالاشياء التي تعرض في المتحف تكون اما اشياء لم تعد تستعمل في حياتنا اليومية ، او ينتظر ان يعدم استعمالها في بضع سنوات ، وتمثل حقاً روحنا الشرقية .
تقوم على ادارة المتحف الآنسة
عفاف عبد الباقي . وهي تحث كل مواطن او مواطنة على ارسال الاشياء التي في حوزته مهما قلّت قيمتها وصغر حجمها ؛ كما انها تلفت النظر الى ان كل الاشياء التي ترسل الى المتحف تقدر حق التقدير ، ويسجل اسم الهادي في سجلات المتحف ويذكر دائماً عند عرض هذه الاشياء .
هذا المتحف ليس فقط متحف
طالبات ومتخرجات الكلية بل متحف كل مواطن لبناني وعربي .
● اقامت جمعية انعاش القرية ، في رأس بيروت برئاسة السيدة لورين ريحاني سوقاً خيرية في يومي السبت والاحد الواقعين في الحادي عشر والثاني عشر من كانون اول ، وعرضت فيه اشغال ومنتجات مراكزها القروية الثلاثة : المنصف ، بشتفين ، ومعركة ؛ واشغال قرى اخرى منها العبادية ، وعالية ، ودير قوبل ، وبيصور ، وطلبة بعلبك . وكانت مجموعة فريدة من نوعها اختصرت على الاشغال القروية الحقة مثل اشغال القش ، والوزال ، والحشب ، والمحفوظات ، والمربيات ، والاشغال اليدوية العربية المتقنة .
جمعية انعاش القرية تعمل دائماً على رفع مستوى القرية علمياً اجتماعياً ومادياً ، وعندها اليقين بأن القرية هي العامود الفقري للبنان ، ولذلك تشتغل على ان يكون ذلك العامود مستقيماً ، عاملاً ، وحياً .

مديرة المتحف وبعض الطالبات يعلقن بعض رسوم الأزياء العربية في خزانة خاصة
٤٦