

لوحة ... رقصة الفائز العظيم .
... بعمر برغم الورد شارف على التفتح ، فاليري صروف ، لا تكتمل لها أعوامهاالخمسة عشر قبل أشهر ست . لبست أول حذاء للباليه ، محاولة حفظ توازنها على رؤوسالأصابع ، يوم كان لها من العمر خمس ، ولم تتوقف قدماها الصغيرتان حتى يومنا هذا ،مرآناً واطراد تقدم ...كذلك لم تهمل وحيدة الأستاذ فؤاد صروف دروس الموسيقى اعترافاً بأهميتها في
صقل الذوق والتعمق في تفهم الالحان ،ليصار بالتالي الى تمثيلها في أدق تفاصيلها ،وارهف انفعالاتها النفسية . لأن علىراقصة الباليه ، تقول فاليري ، ان تكونبعيدة مرامي الخيال ، غنية في قوىالتخيل ، لتوفّق في استنباط الحركاتالمعبّرة المثيرة ، التي تتّسق في انسجامكلي ، وفي وحدة شاملة ، مع الالحان
مشهد من رواية هزلية يبدو
الموسيقية ومع القصة ...وراقصة الباليه تنسى نفسها ، مستغرقةفي جوّ القصة ، وفي لحنها ، لتخرج فناًرائعاً ...الى أي حدّ وفقت فاليري صروف ؟
←في وقفة متزنة على
رؤوس الاصابع