

تتأثر حركة السير في العاصمة اللبنانية حسب الامور التالية :
لو كان لك ان « تسيّر » خطاك ان ادارة « صوت المرأة » ، وتقطع الممر الضيق المؤدي الى مكتب التحرير ؛ لواجهت الانسة ابتهاج قدورة في « صدر » الندوة « تسوق » الاسئلة الى « القطب » في حركة السير الجديدة المباركة ، النقيب يوسف حركة ، تماشيها في ذلك زميلتها « البلدية » السيدة الن ريحان التي حرصت على حماية « عجز » النقاش المتطاير ؛ يصوبه الاقتصادي السيد فؤاد السعيد « كالسهم » المارق ؛ مما اوحى للصحافي الاستاذ رشدي المعلوف ان يتلبّس « العقرب » الذي طالما استحكم بالقراء لسعه « المفيد » ؛ وتنتهي خطة الهجوم
والدفاع هذه « بالسيار » السيد ابراهيم حجال، نقيب السواقين، وهو يطوف مع جميع الآراء ولا يستقر الا بجانب « القطب » بطبيعة الحال !
قدورة : ان الغرض من تناولنا البحث في مشكلة السير الان، هو لما لمسنا في الاونة الاخيرة من بوادر التحسين المتطرد الذي اشرف على تنفيذه النقيب الكريم ، وفي ندوتنا اليوم ستعرض شتى وجهات النظر المعارضة لنظام السير الجديد ونطلب من حضرة النقيب حركة التلطف بالاجابة ...
السعيد : ان المشكلة التي يعمل لحلها المسؤولون ، ليس سببها كثرة السيارات ، بقدر ما هي الحاجة الى تصميم هندسي فني يشمل البلد بأجمعها . ويعمل للاستفادة من كل متر يمكن اضافته الى عرض الشوارع حتى تصلح هوامشها مواقف تستوعب اكبر عدد ممكن من السيارات ... هذا اذا ما طبق الجميع في سيرهم قانون الاتجاه الواحد Sense Unique وما اسرع ما يعاكسهم اختلال النسبة بين ضخامة الابنية وتعدد السيارات اللاحقة لها ، مع ضيق مساحة الشارع الذي تطل عليه . ولا يعزى هذا كله لقدم الشوارع لاننا ما نزال نرى شوارع جديدة تشق وابنية جديدة تقام ، تجور الواحدة منها على الاخرى على هذا الشكل خذ مثلاً اوتيل Plaza ....
المعلوف : ان المشكلة في رأيي ليست مشكلة « سير » بل مشكلة « وقوف ! » ولقد جُعل السير لتأمين مصالح الشعب . فكيف نضمن لمن يريد ابتياع بطاقة سينما او شراء قطعة من القماش ان ينجز مهمته في ثلث ساعة ؟ وهل يضير اصحاب المحال التجارية اذا توقفت سيارة خصوصية قبالتهم قرابة الساعة كما
النقيب حركة : بأي حق « يتملك » اصحاب السيارات مجاناً ،
اغلى ارض في بيروت ؟