س - في ساعة طفح الكيل من متاعبي المتكررة تمردت على عيشي المتاعب ورسمت في مخيلتي احد امرين : اما الرضوخ الى هذا الشقاء او تركي البيت مخلفة فيه زوجي وولدي . وتسلط الحمق فتركت بيتي ونزلت الى ميدان العمل راضية عن عيشي رغم ما في ذلك من الكد والمتاعب ، الى ان اخبرت بمرض ولدي فطغت على قلبي عاطفة الامومة ، وصرت اري لزاماً علي الرجوع الى بيتي المهجور ، والتعاون مع زوجي في حمل اعباء المسؤوليات التي تألبت عليه .
فهل في رجوعي مذلة يستبيحها زوجي للتشفي ؟!
ج - ان رجوعك الى بيتك لواجب حتماً .. وفي ذلك ظفر لروح الانسانية الطيبة ، وندى محي لرابطة الزوجية والامومة التي بها تنعمين .
اما زوجك ، فسكوته عن تصرفك الاحمق لفضيلة يحلى بها . ولا شك ان يقابل هذه البادرة منك بالرضى ، ومعاونتك اياه في تحمل عبء الحياة الذي يقتضيه الواقع اقرار بما لك من حق ، وما عليك من واجب في تحمل المسؤولية كزوجة وام .
س - كدت أحرم السفر في السيارة بسبب الدوار الشديد الذي يصيبني ويحرمني لذة التمتع بما ارى من مشاهد . وفي احدى سفراتي امس اسعفني احد الركاب بحبة من دواء اخذتها فاعطت نتيجة ممتازة . وقد حاولت عبثاً ان استعيد الى ذاكرتي اسم الدواء فلم افلح فهل يمكنك مساعدتي ؟
ش . م .
ج - كثير من الناس من يزعجهم السفر . واول واجب المسافر لتلافي الدوار هو اعداد المعدة بوجبة خفيفة ثم
بتناوله قبل السفر بربع ساعة حبة من ( درامامين ) .
اظن ان هذا هو الدواء الذي تعنين .

