جميعاً. اذن، كان لا بدّ ان اضحّيبنفسي كي انقذ رفقائي. أنا لم أجن ذنباً،فليظن الناس ما شاؤوا بي ولكن...امي وأبي.. هل سيقدران موقفي...أو... هل سيصدقاني؟... »★
« اسرع، اسرع يا احمد، الماماتنتظرك، وقد هيأت لك شاياً ساخناً ».« نَـ نَـ نعم يا بابا، ها انا ذاهب ».وقف احمد بالقرب من باب البيتالخارجي، كأنه افاق من سبات عميق.كيف لم يلحظ والده انه عاد قبلانصراف المدرسة؟ نظر احمد الى ساعتهفاذا بها تشير الى الثالثة والنصف، وهوالوقت الطبيعي للانصراف. اذن، لاشكّ انه امضى هاتين الساعتين سائراً علىغير هدى.وقبل ان يدخل الى البيت، حانت
٣٠