عروس جلالة الملك حسين
ابتهجت عمان وهلّت، ولبست احلى حلاها، في ١٩ نيسان الماضي، لمناسبة زفاف جلالة مليكها الشاب على الاميرة دينا عبد الحميد.
جرت حفلة الزفاف في قصر رغدان بحضور الملكة الأم والملك فيصل الثاني وافراد الاسرة المالكة.



ابتهجت عمان وهلّت، ولبست احلى حلاها، في ١٩ نيسان الماضي، لمناسبة زفاف جلالة مليكها الشاب على الاميرة دينا عبد الحميد.
جرت حفلة الزفاف في قصر رغدان بحضور الملكة الأم والملك فيصل الثاني وافراد الاسرة المالكة.
بدت الملكة دينا في ثوبها الابيض والمطرز بخيوط من الفضة، في ابهى واروع ما تكون العرائس. والجماهير المحتشدة على جانبي الطريق المؤدية الى القصر هتفت طويلاً لحياة المليكين..
وكان لفستان العروس وهو من تصميم محلات شوبير بايطاليا ذيل طوله ثلاثة امتار حملته ١٢ فتاة من وصيفات الشرف، بثيابهن البيضاء، وفي ايديهن باقات القرنفل - اما طاقة ازهار الملكة فكانت من الزنابق البيضاء النادرة. وكان على رأسها التاج الملكي المرصع بالماس وعلى صدرها وسام النهضة وفي اصبعها خاتم تحليه جوهرة برلنت فريدة.
ولما وصلت جلالتها الى منتصف القاعة الكبرى توجه اليها الملك واخذ بيدها وصعدا السلم الى قاعة العرش بينما راحت الملكة الوالدة تنثر عليهما وعلى من حولهما قطعاً ذهبية بحجم نصف الليرة العثمانية تحمل على وجهها التاج الملكي وعلى الوجه الآخر حرفي (ح و د) الحرفين الاولين من اسمي الملكين. وعندما وصلا الى قاعة العرش اخذا يتقبلان تهاني المدعوين.
وفي الساعة العاشرة ليلاً هبط الملكان الى قاعة الطعام لحضور العشاء وكانت تتوسط المائدة كعكة العرس التي يبلغ ارتفاعها مترين. وبعد العشاء غادر الملكان قصر رغدان الى قصر بسمان لحضور الحفلة الساهرة التي احياها الموسيقار فريد الاطرش، والتي استمرت حتى الساعة الثانية صباحاً، وكانت الاسهم النارية تنطلق من امام القصور الملكية حاملة تحيات الشعب وتهانيه.
فآسرة «صوت المرأة» تضم صوتها الى الاصوات المتعالية بالابتهال والدعاء لسعادة المليكين الشابين ولرفاه الشعب الاردني الشقيق في العهد الجديد...
اربع كؤوس شمبانيا، واربع بسمات.. في خطبة الانسة انجليك غور على المهندس الشاب انطوان قازان.
تمت الخطبة عشية الرابع عشر من نيسان الماضي في حفل عائلي بسيط. وبدت الخطيبة اللطيفة انيقة في ثوبها الكتان الازرق. وهي ما تزال طالبة في كلية بيروت الاميركية. فللخطيبين احر تهاني وتمنيات اسرة صوت المرأة.