قلبك الصامت ينام بهدوء مع المساء
في القرية ..
أي جود يحتل الفضاء ؟ يكبل الاغوار ؟
أي لحن يتيم تردده عصافير الوادي ؟ وبلابل الغابة ؟
أي نغم رتيب يجمّدك ، ويجمّد الحياة فيك، ويسيّرك على وثيرة واحدة ؟
أي عمق تلجّك فيه ابداً ، الدنيا الرحبة التائقة لحل ألغازها ؟
أي فراغ سحيق يتمركز في قراني نفسك ؟ ويكاد يغربك في خضمه عن نفسك ....
بالأمس كانت قرانا لحناً راقصاً لا تمل سماعه اذن .. فيها الغناء ، فيها الربيع ، فيها الهناء ..
بالامس كانت قرانا، دوالي الكروم الخضراء تزيّن حقولها ..
توشح جرودها ، في اعماق النفوس يخلق أبداً ربيعها ...
بالأمس كانت قرانا بسمة خالدة على شفاه الجبال المتسابقة ، مع السماء الضاحكة بصمت ...
بالأمس كانت اعيادها ، الحياة راقصة في اعين الشبان والعذارى .
بالامس كنا نرى يوم العيد في القرية يوماً فريداً يكاد يكون خارجاً عن نطاق الزمن ، اهو هالة من نور ، من سرور ، من نشوة مبهمة تلفّك وتغمر كل نفسك ؟. من عبق غريب يخلق
في القرية ..
أي جود يحتل الفضاء ؟ يكبل الاغوار ؟
أي لحن يتيم تردده عصافير الوادي ؟ وبلابل الغابة ؟
أي نغم رتيب يجمّدك ، ويجمّد الحياة فيك، ويسيّرك على وثيرة واحدة ؟
أي عمق تلجّك فيه ابداً ، الدنيا الرحبة التائقة لحل ألغازها ؟
أي فراغ سحيق يتمركز في قراني نفسك ؟ ويكاد يغربك في خضمه عن نفسك ....
بالأمس كانت قرانا لحناً راقصاً لا تمل سماعه اذن .. فيها الغناء ، فيها الربيع ، فيها الهناء ..
بالامس كانت قرانا، دوالي الكروم الخضراء تزيّن حقولها ..
توشح جرودها ، في اعماق النفوس يخلق أبداً ربيعها ...
بالأمس كانت قرانا بسمة خالدة على شفاه الجبال المتسابقة ، مع السماء الضاحكة بصمت ...
بالأمس كانت اعيادها ، الحياة راقصة في اعين الشبان والعذارى .
بالامس كنا نرى يوم العيد في القرية يوماً فريداً يكاد يكون خارجاً عن نطاق الزمن ، اهو هالة من نور ، من سرور ، من نشوة مبهمة تلفّك وتغمر كل نفسك ؟. من عبق غريب يخلق
الجدّة ، يخلق الشوق البعيد من اغوار كِيانك ؟.
القلوب ملأى ، رويدك ، بغصص الذكرى ..
الشفاه ضاحكة بسخرية من مأساة الزمن ، ضحكة صفراء من ظلمة الليالي ، من حكم القضاء الذي تقرر ..
فرضته ايد ائيمة حمراء مجرمة ..
العيون غائمة ، هيهات ، دمعة النشوة والفرح ..
دموع من فيض الألم المستعر الثائر الباكي على نفسه ، تغذيه قهقهات الذكرى المنطوية في اعماق النفس عدة طيات ..
اصوات الاجراس الرهيبة تردد
القلوب ملأى ، رويدك ، بغصص الذكرى ..
الشفاه ضاحكة بسخرية من مأساة الزمن ، ضحكة صفراء من ظلمة الليالي ، من حكم القضاء الذي تقرر ..
فرضته ايد ائيمة حمراء مجرمة ..
العيون غائمة ، هيهات ، دمعة النشوة والفرح ..
دموع من فيض الألم المستعر الثائر الباكي على نفسه ، تغذيه قهقهات الذكرى المنطوية في اعماق النفس عدة طيات ..
اصوات الاجراس الرهيبة تردد
بخشوع الحان الموت المخيم في قريتي ..
انها تنادي بوجل : الشباب النازح بقلوب متحجرة تجمّد فيها الحب وان يندب نفسه ...
هذه الهجرة يا بني امتي تمتص وجودنا وتخنق الحياة الكامنة فينا شيئاً فشيئاً .
هذا الأمل الخدّاع المتراقص ، الملوّن بألف لون ولون يسترق كاللص عقول الشباب ويجمّد في حناياه كل امكانيات الصراع والعمل في ارض الوطن ؟.
هذه السوسة القابعة في شجرة الحياة في ارضي ..
ألا إمحقوها قبل ان تمتد الى الجذور فتترك في الساح اشلاء الحضرة المتفتقة في دوحتنا ..
اخنقوها فعمّا قريب تظهر على شواطي ، نفوسنا قطرات الدماء الفائرة من قلب قلوبنا المحطمة ...
انها تنادي بوجل : الشباب النازح بقلوب متحجرة تجمّد فيها الحب وان يندب نفسه ...
هذه الهجرة يا بني امتي تمتص وجودنا وتخنق الحياة الكامنة فينا شيئاً فشيئاً .
هذا الأمل الخدّاع المتراقص ، الملوّن بألف لون ولون يسترق كاللص عقول الشباب ويجمّد في حناياه كل امكانيات الصراع والعمل في ارض الوطن ؟.
هذه السوسة القابعة في شجرة الحياة في ارضي ..
ألا إمحقوها قبل ان تمتد الى الجذور فتترك في الساح اشلاء الحضرة المتفتقة في دوحتنا ..
اخنقوها فعمّا قريب تظهر على شواطي ، نفوسنا قطرات الدماء الفائرة من قلب قلوبنا المحطمة ...
الكفير - نبيلة كحيل

