س - جمعتني الظروف بسيدة تلوح على وجهها سياء الادعاء والغطرسة، فأخذت تظهر ان تفكيرها هو الاعلى. والحق الاول، ما تنطق به، وعقيدتها هي المثلى. ومن حاد عن رأيها فهو في ضلال.
الا ترين معي ان احترام الاخرين بما في تفاوت افكارهم وعاداتهم، ميزة لها شأنها في بناء الامة، ونحن نتسكع في ديجور القلق؟ فما رأيك، دام فضلك؟!
ر. س
ج - نعم الرأي رأيك، ونعم الهدف هدفك.. ووالحق سوف لا يستقيم لنا امر، ما لم يتحمل كل منا مسؤوليته كمواطن له وعليه من شروط الحياة ما يحتم احترام مواطنيه.
واعيادنا - لو انصف متعهدونا لجعلوا منها اعياداً رئيسية وطنية عامة، تعطل فيها الامة جمعاء فيحس الفرد اننا امة واحدة لا تفرقنا نزعات، ندعو الى اخوة صادقة، نجمع ميولنا الى هدف وطني موحد يرتكز على الاحترام المتبادل فيكون بذلك الخير العميم.


