• الانسة سامية الحاج فنانة لبنانية اصيلة. سمعتها تغني في الجامعة الاميركية قبل سفرها الى ايطاليا وفرنسا من اربع سنوات ، وتنبأ لها الجميع يومذاك ان سيكون لها شأن أي شأن في عالم الاوبرا.
وعادت سامية الحاج امس الى بيروت ، وغنت ليلة السبت في ٢١ ايار بصالة الاونسكو فهزّت القلوب وخطفت الانفاس واستطار الحضور تصفيقاً حاراً. وفي العدد القادم ريبورتاج مفصّل عن هذه الفنانة التي هي فخر كبير للبنان ..
• تُعدّ السيدة اڤلين حتي كنعان في طليعة المتحمسات « لصوت المرأة » ، وهي ابداً محبة للتجدد والخلق ، تفاجيء التحرير بين الحين والحين بمبتكراتها من المشاريع الضخمة التي تقصر دونها الامكانيات . وهي شديدة في محاسبتها وتحفّز على اقتحام المسالك الشائكة بجرأة ودون وجل ...
صحيح ان لرئيسة التحرير حيناً بعض القفزات الجريئة ، كذلك الاستفتاء الذي « هزّ نصف البلد » على حد قول السيدة كنعان ، انما تبقى السيدة شيبوب في واقعها « كلاسيكية » ، كما يحلو لصديقتها السيدة عبلة الخوري ، ان تصفها !...
• مما يحيّر عن حق في امر « صوت المرأة » ان ثمة اثنتين من قارئاتها لا تتفقان على نوع المواد المرغوب فيها . فالانسة ثريا ملحس مثلاً، استاذة الادب
العربي في كلية بيروت للبنات تقترح تجريدها من النسائيات « السخيفة » ، والاستعاضة عنها بدراسات في القصة والادب والعلوم ... يعني تريد لها الانتحار!... والسيدة جانيت تادروس وزميلاتها من جامعة نساء لبنان يفضلها استعراضات مصورة من حفلات واعراس ، واخباراً خفيفة للتفكّهة ...
كان الله بعون رئيسة التحرير لتستطيع التوفيق بين المتناقضات ،
• في العدد الفائت من المجلة ، لفتت الانظار صورة الاستاذ يوسف الخال ، وجاءنا عدد من الاسئلة فيما اذا كان الاستاذ الخال يشبه الكاتب الشهير «هيمنغواي»..
نطمئن القارئات اللواتي لم يجرؤن على السؤال ، من ان للاستاذ الخال زوجة وابناً اسمه « طارق »!.. ومن الخير ان تتحوّل خفقات قلوبهن في اتجاه آخر !!