في دنيانا ... والتقيتها اليوم والتمعت في الظن ، من خلال
ماضيها ، بشائر امل طفل ، ونسائم بللها اول الغيث !!
قد تكون في حياة هذه الشاعرة المثالية الحساسة ثمّة
نقطة تحوّل نحو ضفاف خضر ؟؟
وكانت عودة فدوى طوقان الى نابلس ، خطفاً ، كما جاءت
- وفي آذاننا بعدُ ، همسات وعود منها ، لصوت المرأة ، نحن
في انتظار تحقيقها ، قبل رجوع الشاعرة ثانية الى عندنا في
اوائل تموز ... فالى العدد القادم !!

٤٢
