انها المرة الرابعة تزور فيها السيدة
ناصيف لبنان بعد عام ١٩٤٦ ، وهي
تتطلع الى نتائج صيف المغتربين بكثير
من التفاؤل والامل !
ولا بد من كلمة خاطفة عن حياتها
الخاصة فالسيدة ناصيف تدير الان ،
بمشاركة حميها ، عملاً ناجحاً اسسه
المرحوم زوجها منذ اربعين سنة .. اما
مأساة حياتها الكبرى فهي في فقدان
وحيدها في المعارك ابان الحرب العالمية
الثانية ! فتقوم الام الثكلى تهدهد دمعها
وأساها ، وتملأ فراغها بالعمل الاجتماعي
المثمر لئلا يوقظها الفراغ الى هول
الفاجعة ... ومن هنا عظمة السيدة
ناصيف وتفوقها على سواها من الامهات !
وانه ليخطفك منها اندفاعها في
التحدث عن اعمال الاحلاف الشرقية ..
كيف تجمعت نساء السفراء العرب
الخمسة في واشنطن : السيدة مالك ( لبنان )
السيدة زين الدين ( سوريا ) السيدة احمد
جبار ( السعودية ) السيدة الشابندر
( العراق ) والسيدة حسين ( مصر ) ،
مع طائفة من السيدات امثال سوريا
وجنفياف رزق ، حنة داود ، متعاونات
مع عضوات الاحلاف الشرقية لاقامة
سوق خيرية للاكل العربي ، تكدست
على موائدها كميات كبيرة من المعمول
والفطائر بسبانخ ، ومحشي الدوالي
بزيت ، والبقلاوى الخ. - كلها من
صنع سيداتنا - وبيعت لرواد السوق
ومعظمهم اميركيون !.. واسفر الريع
عن ١٣٦٧ دولاراً قدمت بالامس هدية
الى مؤسسة الأب قرطباوي ... اما
هدية العام الماضي وقيمتها ١٦٠٠ دولاراً
فكانت نصيب مشروع موسى العلمي .
... نشاط جبار ولا ريب تهنأ عليه
السيدة ناصيف وزميلاتها ، ولا عجب
ان تختار رئيسة للاحلاف الشرقية سنتين
متتاليتين ! فالمرأة متى اخلصت تفانت

