انت هنا ...!
... واستدرت فجأة في حفلة الجامعة الوطنية بعاليه ، لالمح ورائي رياض الريس .. ونسيت ، في فورة سرور ، الم الضربة التي تلقيتها منه على كتفي .
منذ سنوات ، رأيت رياضاً لآخر مرة ، قبل ان يسافر الى اميركا للتخصص . وكان شقيقه عارف يدرس آنذاك في مدرسة الفنون الجميلة بباريس ، وابوه وامه في افريقيا .. اما فريد ، الصغير فقد بقي في بيروت يدرس ويشرف على شؤون البيت ، وشؤون اخته الصغيرة ، الصغيرة سلمى التي كانت في مدرسة الصراط في عاليه .
وفوجئت برؤية رياض ، فلم اكن انتظر ان اراه . وحدثني ، فتكشفت لي في نفسه آفاق لم تكن واضحة في بدء حياته عندما كنت واياه على مقعد واحد في المدرسة . وتذكرت تلك النشوة التي هزتني في العام الماضي عندما قرأت ان رياض الريس قد انتخب رئيساً للنادي العالمي للطلبة ، وهو يضم قرابة ثلاثين مليون طالب من مختلف الجنسيات ..!!
- هل اتيت وحدك يا رياض ؟
- كلا ، لقد جاءت العائلة كلها . ابي وامي من افريقيا ، وعارف من فرنسا ، وفريد من بيروت وانا من اوكلاهوما ، لنلتقي جميعاً عند سلمى الصغيرة الحلوة ، في عاليه .
وذهبت الى البيت ، كانت المفاجأة الثانية رؤية نجيب الريس ، ألا تفاجأ


