




الفن نفثة ، تغني النفس قصائد والحاناً ؛ أو لوحات واساطير !
ويقوى الاتجاه لممارسة الفنون في مختلف انواعها ؛ وقد خصت هذه الصور بممثلين ،
هوايتهم الرسم ، ينصرفون الى معينه ، بعد جهد المسرح . وصخب الشاشة !...
١ - اما « كورين كالفت » فتستهويها مسحة الحزن الفني ؛ وتراها تمرّ فرشاتها على وجه « شريدة » .
٢ - وتبدو « جان ستيرلين » اوضح واقرب الى حياة كل يوم !...
في جلسة تأمل وإعجاب للوحتها « من الشارع » .
٣ - شارلتون هستون ؛ اختصاصي في اخراج مشاهد من مسرحيات شكسبير ؛ انه امام لوحته
المفضلة « مكبث » .