احتفلت مدرسة التمريض في الجامعة الأميركية بيوبيلها الذهبي فأقامت برنامجاً خاصاً دام ثلاثة أيام حضره عدد كبير من الممرضات خريجات المعهد وقد وفدن من عدة بلدان لهذه المناسبة. افتتحت الحفلة الأولى بحضور السيدة شمعون وألقت السيدة هنا سمعان رئيسة جمعية الممرضات المتخرجات من الجامعة كلمة ترحيب، وتلتها الآنسة فإن زاندت مؤسسة مدرسة التمريض في سنة ١٩٠٥ وقد جاءت الآنسة فإن زاندت خصيصاً من الولايات المتحدة لحضور اليوبيل. ومما يجدر ذكره أن الحكومة اللبنانية قدرت جهود الآنسة فإن زاندت في حقل التمريض فقلدتها وسام الاستحقاق اللبناني يكفي
وكان خطيب الحفلة الدكتور جورج خياط وقد ألقى خطاباً أتى فيه على رسالة الممرضات وخدمتهن للإنسانية وذكر ما لمدرسة التمريض من خدمات جليلة ليس في لبنان فحسب بل وفي الشرق العربي عامة.
أما في اليوم الثاني فقد خصصت الحفلة لاستقبال خريجات المدرسة اللواتي حضرن من ثمان بلدان هي سوريا، والأردن، ومصر، وتركيا، وقبرص، وألمانيا، وبريطانيا، وأميركا. وأعد برنامج خاص في «دايل هوم» بيت الممرضات لهذه المناسبة. ومما يجدر ذكره أن اثنتين من خريجات أول صف في المدرسة كانتا حاضرتين وهما الآنسة أديل كساب والآنسة أوصنا مقصوديان وقد تكلمتا عن مدرسة التمريض في عهدهن، كيف كن يقمن في «تكنة» المستشفى ويتلقن العلوم في غرفة نوم الرئيسة الآنسة فإن زاندت..
وفي اليوم ذاته من بعد الظهر ذهبت المتخرجات إلى بوشرية لرؤية الأرض التي سيشاد عليها بيت الممرضات المتقاعدات. ومن دواعي الفخر أن هذا البيت سيبنى تحت رعاية اللبنانية الأولى السيدة زلفا شمعون..
وفي المساء من اليوم نفسه أقيمت مأدبة عشاء في نادي المتخرجين حضرها ما يزيد على مائة ممرضة.
واختتمت الاحتفالات بحفلة شاي كبيرة جمعت عدداً ضخماً من ذوي العلاقة.
والجالسة رئيستهن آنذاك الآنسة فإن زاندت
١٩٠٥ تتقلد وسام الاستحقاق اللبناني
المذهب من معالي وزير الصحة - وقد جاءت
خصيصاً من أميركا لحضور حفلة اليوبيل الذهبي.



