المدرسة او الترتيب في تناول الطعام .وقد ساد لفترة ماضية في الزمناعتقاد باطل ادى الى التشويه في طريقةتربية الاطفال وهذا الاعتقاد هو القائلبان الثناء والمديح يفسدان نظامية تطورحياة الطفل . اذ انها يؤديان ، على حدزعمهم الى الشعور بالغرور ، وبالتاليالاطمئنان واللامبالاة . بيد ان الحقيقةالتي اثبتتها الدراسات العلمية الحديثة
تجزم بان عاملي الثناء والتقدير هماحافزان اساسيان لدفع الطفولة علىالطريق السوي . والرغبة العميقة فيمتابعة الاعمال والتقدم باستمرار .وان لمن اسوأ النتائج هي تلك التييخلقها الاباء والاقرباء في الاطفال عندمايقفون موقفاً سلبياً منهم ويوجهون اليهمعبارات اللوم والذم والتبكيت .ويقارنونهم بمن هم افضل منهم . فتكون
نتيجة ذلك المقت والشعور بالنقصوالحقارة نسبة للغير وعدم الثقة بالنفسوقد تؤدي هذه الانفعالات رغم تفاهةاسبابها وعدم المبالاة بها وتحوّلها معالزمن الى امراض نفسية وقد تتعدى الىعقلية وجسدية . فيحيا الطفل وينموملء نفسه التشاؤم والضعة والانزواء .فتحيله الايام الى رجل كامل في الشكل ،عليل في النفس .

