لست انكر ان هذه المؤسسات انما تحبب الى الناشيء لغتها هي وثقافتها هي ولكنني لست انكر كذلك انها تجول وحدها في الميدان لا تجد من يخطيء عملها ولو بكلمة .
ان كلمة المنزل في نظري هي الكلمة الاولى .. واتفاق الاسرة على ان لغة الوطن هي التي يجب ان تكون الاقدس وفوق كل لغة اخرى .. لها وزنها في الموضوع .. والرطانة التي تتجلى في منازلنا وشوارعنا واجتماعاتنا عندما تتكلم اللغة الاجنبية او نلفظ الجملة الواحدة خليطاً من اللغتين انما يُسأل المنزل عنها في الدرجة الاولى .
ترى انريد ان نصدق ان المدارس خلقت من هؤلاء المواطنين اناساً لا يجيدون العربية تكلماً .. ؟ وان حروفها خشنة على الحلق يا الهي .. ؟ انك لو اضررت على محادثتهم بالعربية لوجدتهم يتحدثونها بطلاقة دون اي صعوبة .. فما هو سر هذا التحذلق اذاً ..
اعتقد ان وراء ذلك عقدة نقص .. شعوراً بأننا اقل من الامم الاخرى مكانة .. فنحن نخجل بعروبتنا .. ونتباهى باننا لا نحسن التكلم بها .
ولقد تكونت عقدة النقص هذه اثر عبوديتنا الطويلة .. لقد كان العربي ابان عزّه يدخل على كسرى انو شروان فيخاطبه بالعربية وان كان يحسن الفارسية . وقد يكون حافي القدمين بالي الثوب ولكن نفسه تناطح السحاب .. وعروبته تتعالى على ايوان كسرى .. امة فاتحة منتصرة في كل مكان طبعت حتى الاندلس بطابعها العربي المنتصر .. فلما دالت الدولة
وتقسمت دويلات .. ولما اصبح القوم هنا وهناك تحت حكم الفاتحين ذلت النفوس فابتدأت تتزلف الى حكامها .. وكان اول الوان التزلف تكلمها لغة حكامها .. ثم تنكرها للغتها وعروبتها .
لقد كان الخير كل الخير لو ان مدارسنا هي مدارسنا .. تعلم نشأنا الاعتزاز بعروبته وان زمن التحكم بنا قد مضى .. تعلم نشأنا اننا امة فتحنا الشرق والغرب مرة .. واننا عدا الفتوحات وجهابذتها امثال صلاح الدين وابن طارق قدمنا للدنيا ابن سينا الذي ترجمت مؤلفاته الطبية الى اللاتينية وغيرها
ولا تزال تعلم في اكبر معاهد الغرب .. وان حنين ابن اسحق كان اول من عرف جراحة العين والف الكتب عنها .. وان العالم لم يقرأ لمدة ٣٠٠ سنة الا كتباً الفت بالعربية .. وان الامة التي تهب الدنيا ما وهبنا من ثروة علمية لن تموت بل تظل امكانياتها كامنة فيها .. واننا امة لها الكثير مما تفخر وترفع الرأس به . وان غيرنا من الامم قد تهاوى مرة مثلنا فلم يذلّ .. وان الغد لنا .. كما كان الامس لنا .
كنت اشتهي لو كانت مدارسنا لنا لتفعل هذا اما وهي ليست لنا فاين بيوتنا وامهاتنا .. ؟
يعيشون على حساب شكسبير
هناك زهاء نصف مليون شخص بين ناشر ، وصاحب مكتبة ، وممثل ، ومحاضر ، وامين متحف ، ودليل سياح ، وسواهم يكسبون ارزاقهم بفضل الروائي البريطاني الاشهر ويليام شكسبير ...
اضحك مع مارك توين
بين مجموعة مارك توين الادبية المعروضة في متحف سنت لويس الاميركي ، يرى الزائر رسالة معنونة باسم زوجة الكاتب وقد علّق عليها الزوج بالعبارة التالية : « فضضت الرسالة خطأً لمعرفة ما تتضمن ! »
• وقف ثري حرب امام سرير قديم في احد المحلات التي تبيع الاشياء الاثرية ( الاتيكا ) . ولاحظ صاحب المحل اعجاب الرجل بالسرير ، فتقدم منه قائلاً :
– في هذا السرير رقد الملوك الثلاثة : لويس الرابع عشر ، ولويس الخامس عشر ، ولويس السادس عشر !
فابتسم ثري الحرب واجاب :
– كنت اعتقد ان كل ملك منهم في وسعه ان يبتاع سريراً خاصاً به لا يشاركه فيه احد ! ..