

آن لهذا الثوب الصيفي ان يستريح في الخزانة! هذا ما تفكرين به يا سيدتي وانت تحزمين حقائبك للعودة من المصيف؛ او حين تلمحين سقوط الاوراق الصفراء على ارض حديقتك؛ ولا يمكنك الا ان تشاركي الطبيعة في التحول، طبعاً بما يتمشى مع واقعية الحياة العصرية.
لا تقف دور الازياء مكتوفة الايدي ازاء التطور الطبيعي؛ فهي تحس ايضاً بتلبد الغيوم الداكنة، وتحاول جهدها ان تزيح هذه الملاءة الكئيبة من سبيلك لتحل مكانها الالوان الزاهية المنسجمة؛ وحتى « التايور » لهذا الموسم من القماش المعرق اذا شئت، ولكنه بعيد عن الالوان الصاخبة المنفرة.
يهمك جداً ان تظهري في زي انيق، بين صاحباتك وفي دائرة عملك، فلا تنسي البساطة انها ميزة عصرنا، واني لسيدة اليوم