العملية ان تنصرف تمام الانصراف الى البهرجة والزينة طواليومها ، وتهمل واجباتها .ليس الخريف فصل الهدوء ، انه انقلاب في الطبيعة ، وهذهالنقطة تراعيها دور الازياء ، باختيار الثوب والقبعة المنسجمينوالمؤتلفين لصد هجمات العواصف ، وتحدي الطبيعة وثوراتها ؛وهنا لا بد من الملاحظة بان سيداتنا اقل نساء العالم ولوعاً بارتداءالقبعات ، حتى في الحفلات الرسمية ، وهذا لا يترك نقصاً ملحوظاً
في اناقة المرأة فحسب ، بل يؤثر على اكتمال الانوثة في مظهرهاالخارجي ، لان القبعة المنسجمة مع الملابس تضفي مسحة هدوءونعومة هما اعز خصائص الانوثة . وبالتالي ، مهما تغيرت الازياءوتبدلت ، ومهما تطورت العصور وتقلبت ، فانها في تطورهاوتقلبها لا تحاول ان تبخس المرأة حقها من الاناقة ، ولا تجربمطلقاً ان تبعدها عن الوسط الذي خصتها به الطبيعة ؛ حيثالذوق والنعومة والهدوء ؛ حيث يرتفع عرش الجمال !..

٢٥