٩ - مئتان وثمانون الف متشرد يساقون الى المحكمة سنوياً .
١٠ - يفرض المتشرد ارادته فرضاً دون أي تفكير في عاقبة الامور .
١١ - لا يحترم القانون ولا يهتم عما اذا فقد مأواه او حريته .
١٢ - يعتد بنفسه اعتداداً كلياً ولا يريد التعاون كما انه لا يخاف الاخطار التي تحيطه .
ويعود الدكتور كلويك ومساعدوه ليبحثوا عن اسباب التشرد فيروا :
١ - نشأة الولد في بيت قذر ومحيط فاسد .
٢ - تربيته تربية عديمة الثقافة والعلم والاخلاق .
٣ - انفكاك العرى الزوجية ، والخلافات المتتابعة بين الزوجين .
٤ - الطلاق .
٥ - موت الزوج او نفيه او سجنه .
٦ - ماضي العائلة وما يتخلله من اضطرابات اخلاقية واجرامية .
٧ - الاحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحربية تزيد في حدة التشرد .
٨ - الفقر وهو المسألة الاولى التي تشرد الاولاد وتدفع بهم الى الاجرام في سبيل اللقمة اليومية .
ويسأل الدكتور كلويك عن واجباتنا ازاء هذه الآفة البغيضة وبأي سلاح علينا معالجتها . فيقول ان علينا ان نعمل لوجود بيوت صحيحة وعائلات فضلى . ووجب علينا ان نطهر الوالدين من تقاليدهم القديمة التي يتحير الاولاد ازاء غرائبها مع عصرهم المتقدم . ثم فلنجمع هولئك الاولاد في مدارس تربوية ونشغل عقولهم بالدروس والعمل

