• غادرتنا الى بغداد في ٢٤ تشرين الفائت السيدة نازك سركيس ملتحقة بكريمتها السيدة جسي زوجة ميشال جريديني مدير الشركة الوطنية لصناعة المطاط ...
والسيدة نازك سركيس ركن متين من اركان الحركة النسوية في لبنان . تحمل وسام المعارف اقراراً بخدماتها في حقل التربية والتعليم نيفاً وربع قرن ، في لبنان وفي العراق . تعرفها الاوساط النسوية « بالمجاهدة الصامتة » التي تعمل دون ضجة ودون حب ظهور ، فهي امينة سر الاتحاد النسائي العربي العام وعضو فعّال في عدد غير قليل من الجمعيات اهمها : « جامعة نساء لبنان » « وتهذيب الفتاة » -
وهي « لصوت المرأة » من اولى نصيراتها ، رافقتها العشر السنوات ، ولم تحرم المجلة يوماً نصحها وارشادها المخلصين . وان سفرها الى بغداد ، الذي تعده الجمعيات النسائية خسارة كبيرة ، انما تعتبره هذه المجلة صفقة رابحة وذلك ان السيدة سركيس تلطفت فوافقت
على ان تكون « وكيلة صوت المرأة في العراق » تنقل لنا كل شهر انباء نشاط المرأة العراقية ، فيتحقق بيننا وبين قرائنا في القطر الشقيق التجاوب الذي ما فتئنا منذ وجود المجلة نسعى لتحقيقه -
على يدي السيدة نازك سركيس وبهمتها ، نأمل ان تخرج « صوت المرأة » من النطاق الضيق الى النطاق الواسع حتى يتم لها ان تلج الاوساط النسائية كلها -
على بركة الله ، سيدة سركيس - وفقك الله !
قامت بها الضيفة الكريمة الى دار الميتم الاسلامي وتفقدت اقسامه ودهشت للتقدّم والرقي في هذه المؤسسة بحيث تجاري عن حق افضل المؤسسات المماثلة لها في اوروبا !!
وللسيدة لام شهرة كبيرة في بلادها - استاذة حقوق من لندن وتمارس المهنة في بومباي منذ ١٩٢٤ وقد لفت الحكومة تفوقها في هذا الحقل فاختارتها عام ١٩٣٤ مع اللجنة التي عدّلت قوانين الزواج والطلاق والارث - وهي اول امرأة هندية تعينها الحكومة ايضاً محافظة لمدينة بومباي وذلك عام ١٩٤٧ -
للسيدة لام نشاط واسع في المؤتمرات والمنظمات النسائية فهي اما رئيسة او نائبة رئيسة في معظمها لما لنساء الهند وحكومتها من ثقة بامكانياتها واخلاصها ..
اسفت السيدة لام لان زيارتها الى لبنان صادفت اثناء الصيف حيث يتعذر التقاؤها شخصياً بالقائمات على الحركة النسوية بصورة منظمة .
وقد زارت عدا الميتم الاسلامي دور