السيدة زلفا شمعون والسيد كونزالس روبلس امام بعض اللوحات .
في الفن تجدد مستديم ؛ والحديث عن الفن ابداً مستحب ؛ ونلحظ الاقبال عليه يزداد في بلادنا يوماً عن يوم ، وهذه بادرة طيبة ، ان دلت على شيء فعلى التقدير وسمو الذوق !
كان نصيب الخريف من الفن عرضاً للنحت والتصوير الاسباني ، اقامه كونزالس روبلس ، مدير فرع المعارض في وزارة التربية والفنون الجميلة في اسبانيا ؛ وافتتحته السيدة زلفا شمعون في قاعات الاونسكو .
ضم المعرض اعمال تسعة وثلاثين فناناً من مشاهير فناني اسبانيا المعاصرين ؛ والجدير بالذكر ان بعض هذه اللوحات عرضت في الاسكندرية ، وتعرض في دمشق وعمان بعد بيروت .
لا يمكن للناظر الى اللوحات الا ان يلحظ الالوان الزاهية ، والمسحة المرحة ، كلما اقترب جو الفنان من شاطىء المتوسط ، وتزداد الالوان شحوباً حين يتوغل الجو الفني في البلاد الداخلية ؛ وبالرغم من محافظة الفنان الاسباني على المسحة الكلاسيكية ، فان المدرسة الحديثة ظاهرة قوية ، وقريبة من مذهب بيكاسو !...
● بمناسبة يوم الامم المتحدة ، دعت الجمعية المسيحية للشابات عصر ٢٤ تشرين اول الماضي الى حفلة شاي كبرى في نادي عين المريسة تكلمت فيها الدكتورة سلوى نصار عن استعمال الطاقة الذرية لاغراض سلمية . ويذكر القراء ان الدكتورة نصار ، رئيسة فرع الفيزياء في الجامعة الاميركية ببيروت مثلت بلادها في مؤتمر الامم المتحدة الذي عقد مؤخراً في سويسرا لهذه الغاية - وفي العدد القادم سندرج خلاصة الحديث لتعميم فائدته .
● في حفل كبير تجاوز الالف والخمسمئة عدداً ، جرى ، نهار السبت في ٢٢ تشرين الاول ، تسلم الهيئة النسائية لمستشفى المقاصد الاسلامية من الدكتور محمد خالد كما يتم تسليمه فيما بعد الى لجنة امناء تقوم باعبائه الجسام ...
حضر الحفلة فخامة رئيس الجمهورية وعطوفة رئيس مجلس النواب وعدد ضخم من الشخصيات الرسمية والمدنية ونقلت وقائع الحفلة دار الاذاعة اللبنانية .
تكلم الدكتور محمد خالد فقرأ لائحة باسماء المتبرعين وشكرهم ثم عرض ما عاناه في سبيل انجاز المشروع .... ثم قامت السيدة حبيبة شعبان يكن فالقت كلمة بالنيابة عن رئيسة اللجنة النسائية السيدة فايزة الصلح اوجزت فيها الكيفية التي خرج فيها المستشفى الى حيز الوجود .
وفي ختام الحفلة قلد فخامة الرئيس كلاً من السيدة الصلح والدكتور محمد خالد وسام الارز من درجة كومندور تقديراً لخدماتها كما اعلن اعتماد الحكومة خمسين الف ليرة ، مما كان له اجمل الوقع ...
نكتفي الان بهذه الكلمة العاجلة لضيق المكان على ان نعود بالقراء الى مستشفى المقاصد الخيرية في فرصة ثانية .