الشعب الروماني يظهرون احترامهم واكرامهم للامبراطور بلمس طرف ثوبه بأيديهم ثم بتقبيله . والتركي كان يصافح ثم يقبل يده ويرفعها الى جبينه دلالة الاجلال .
وكانت الشعائر الدينية عند الوثنيين من العرب واليونان تقضي بأن يقبّل الشخص يده ثم يرفعها الى السماء . اما الرومان فكانوا يقبّلون يدهم اليمنى وحسب ثم يرفعونها بالدعاء الى الآلهة التي يريدون .
وقلّ ان نلاحظ اليوم عندما تقبّل يدنا ونلوح بها عند وداع صديق عزيز اننا انما نعيد الحركات نفسها التي كان يقوم بها الوثنيون لآلهتهم في عباداتهم .. وما رفع الكاهن يده عند التكريس والعماد ، ورفع المعلم يده او بالاحرى سبابته لاخماد ضجة التلامذة ، ورفع الخطيب يده لاسكات الجمهور ، والشرطي لتسيير الحركة ، الا من هذا القبيل .
ومن هذه العادة الوثنية تفرعت عادة لمس الكتب الدينية باليد اثناء القسم ثم تقبيل اليد في القرون الوسطى ، ولا تزال هذه العادة المتبعة حتى يومنا هذا في المحاكم عندما يقسم الشهود .
اما رجال الكنيسة الاوائل فقد حرّموا التقبيل بين الجنسين ، واصدروا قرارات بمنع هذا النوع من التقبيل تحت طائلة العقاب . ولم يسمح للرجل الا بتقبيل الجنس الخشن ، ويسمح للنساء بتقبيل بنات جنسهن . وكان القديس بولس قد سمح باديء ذي بدء بتبادل التحية بواسطة « القبلة المقدسة » .
وفي كتدرائية القديس بطرس في

