هل المرأة أصلح للتعليم الأبتدائي من الرجل؟
الدكتور حبيب كوراني
ترامى الى اسماعنا قول للدكتور حبيب كوراني «بتأنيث التعليم» فتوجهنا اليه بهذه الاسئلة لما لهذه القضية من اهمية للمرأة - ومن تراه اولى بتنويرنا في هذا الموضوع من رئيس دائرة التربية في الجامعة الاميركية؟ من تحت يديه طلع الى العالم العربي، في الربع القرن الاخير، عشرات المئات من معلمي النشء. فاختباره اذن غني ودراساته متواصلة، وعلى هذين الاساسين يحق له ان يقول كلمته بجرأة.- التحرير -
س - هل صحيح انكم من القائلين بتأنيث التعليم، وما معنى ذلك بالضبط؟ج - لست من القائلين بتأنيث التعليم ولكني ارى انه من الضروري اشراكالمرأة في مهنة التعليم اشراكاً اوسع واشمل ما هو عليه اليوم. فالعالم العربي يتمخض عن نهضة اجتماعية عامة بدأت تطل علائمها من خلال ما نلمس عند المرأةالمثقفة اليوم من يقظة وثقة بالنفس واندفاع وحمية. وكأنها وقد اطلق ما كمن في نفسها من حب للخدمة والعمل والتضحية تتحفز للوثوب الى الامام. لذا كان من واجبنا نحن المشرفين على اعداد المعلمين والمهتمين بالشؤون التربوية ان نشجع المرأة على الخوض في ميدان التربية وان نفسح لها مجالاً اوسع لخدمة مجتمعها من خلال تثقيف النشء وتربيته.س - اي مراحل التعليم تتفق وطبيعة المرأة اكثر من الرجل؟ وهل ثمة اختبارات شخصية لدعم النظرية التي تقول بها؟ج - ان مرحلة التعليم الابتدائي لها اهمية خاصة في حياة الطفل لانه اثناء هذه المرحلة تبنى مقومات شخصيته وتتركز سجاياه الخلقية وتتكون عاداته وميوله واتجاهاته الاساسية لذلك توجب
٥