بريد القراء
في سبيل التوجيه
القومي
عزيزتي رئيسة التحرير
تحية ــ قرأت مؤخراً في «صوتالمرأة» الغراء مقالاً للاديبة اسمى طوبيبموضوع «لغتنا» تلمح فيه الى واجبالامهات وتخاذل المدارس. فشكرتفي قرارة نفسي الادبية لتيقظها الى هذاالموضوع الحيوي؛ أليس الاديب لسانحال الامة وراوية آلامها ومفاخرها؟
اقر مع الكاتبة بتقصير مدارسنا عنالتوجيه القومي الذي يعزز الثقة بالنفسواخشى الا تتمكن الامهات تقويم تقصيرالمدرسة، وعليه اقترح عليك ان تفرديصفحة توجيهية في مجلتنا: صوت المرأةتكتب فيها الاديبات عن هؤلاء الافرادالذين يرفع الرأس بهم، كجابر بن حياناو ابن النفيس او المعري او البستانياو الامير بشير الخ.. مقالاً يكونحكاية لنا نحن الامهات ينهض بنفوسناويقاوم بعض ما رسبته المدارسالاجنبية من تحقير للغتنا وتراثنا.واني ارجوك ان تدعي الاديباتلهذا العمل الوطني المفيد لانني اعتقد انعملنا القومي اليوم ليس الاكتفاء بالسير
نحو المستقبل ولكنه تقويم نفوس ملتويةوقمع عقده النقص فيها ثم تكوينمواطنين يعتقدون بكوامن نفوسهمويعتزون بشيء يجري في دمائهم كان ولميزل ولن يزول.
واقبلي اسمى معاني الاخلاص
من مواطنتك
انيسة نجار
من مواطنتك
انيسة نجار
التحرير: اننا نُكبر في السيدةانيسة نجار غيرتها الوطنية العالية، واذتناشد اديباتنا السماع لندائها الوجيه،لا يسعنا الا ان نتساءل: من اولى منالسيدة نجار نفسها المتخصصة بالتاريخ،في تحرير هذا الركن القومي الموجّه؟؟

٧
