غربة...
إلى ألبير كامو صاحب « الغريب »
في القفرِ ، فوقَ الرمالِأسيرُ وحدي
في السهلِ او في الجبالِأسيرُ وحدي
حيناً أسيرُ وئيداكالحالمِ المستكين
أو أعدو عَدْواً شريداكالهاربِ المستعين
كلّما رمتُ بعضَ القرارِلجَّ بي رغبةٌ في الفرارِ
بينَ الجموعِ الغفيرةأسيرُ وحدي
أميلُ عن كلِّ جيرهمن غيرِ قصدِ
قد ملَّتِ الناسَ روحيمن قبلِ عهدِ الفِطامْ
فما بَنَيتُ صروحيإلا لوشكِ انهدامْ
كأنَّ ما زجَّ بي في البشرْهفوةٌ في كتابِ القدرْ
سأقطعُ العمرَ وحديبلا معينْ
أعيشُ من غيرِ وجدٍولا حنينْ
لا شيءَ يحلو لديّاسوى ابتسامِ السَّخرْ
أدافعُ العمرَ سعياكيا أزيلَ الضجرْ
واذا الليلُ حولي جثمْأرقتُ في مطاوي العَدمْ




