يسمونني « الخبيرة في الامور الزوجية » ويرجع السبب في ذلك الى نجاح حياتي الزوجية مع همفري بوغارت . كأنما التفاهم رهن بأحد الفريقين وحسب . وعندما يرفرف الحب ويرضى الاثنان بالتنازل عن بعض متطلباتها فان العيش معاً لا يمكن إلا ان يعطي أحسن النتائج .
عندما تزوجت من همفري سنة ١٩٤٥ قامت الصحف في ذلك الحين تنعتني بالحمقاء . لا سيما وان همفري كان قد تزوج ثلاث مرات وكنت انا الرابعة . هذا حدث منذ عشر سنوات .
اما اليوم فقد تتطلع الصحف نفسها الينا بأعجاب واحترام قائلة : رغم الفارق الكبير في السن « وهنا يجب ان اوضح بأن زوجي يكبرني بخمس وعشرين سنة » انها لأسعد زوجين على الاطلاق في الوسط الفني !
ان لزوجي الفضل الاكبر في هذا الوفاق وذلك لاختياري شريكة حياته . لانني امرأة ذات عيوب كثيرة . فأنا انانية وسريعة الانفعال . وقد تحملني بصبر منذ البداية ولو كنت تزوجت شاباً من عمري لا اشك لحظة بأنه كان اعادني الى والدتي في اليوم الثاني !. اما بالنسبة لهمفري فعيوبي محببة اليه وما ذلك الا - على حدّ قوله - لأنني اتفهم عيوبه واقبلها .
انني لا ابالغ حين اردّد أننا نعيش في جنة هي من صنعنا ،