
• هي السيدة الما كير التي عرفها قراء « صوت المرأة » في اكثر من مناسبة - تقلدها اللبنانية الاولى السيدة شمعون وسام الاستحقاق اللبناني ، اعترافاً بفضلها الكبير في مشروع النهضة الصناعية خاصة « جديدة مرجعيون » فقد سخرت مبعوثة بايرد دودج صديق العرب امكانياتها لانقاذ جيل وعملت باخلاص وتفان لتساعد اللاجئين واللبنانيين ايجابياً وتعلمهم الاعتماد على انفسهم عن طريق اتقانهم احدى المهن اليدوية .
انها لفتة طيبة من الحكومة ان تقدر عمل السيدة الما كير ونحسب الفضل الاول في ذلك الى السيدة شمعون التي رافقت مشروع مرجعيون ينمو ويكبر .
وقد عادت الآن السيدة كير الى الولايات المتحدة ويبقى مشروعها عائشاً في عهدة نخبة من السيدات المتطوعات .
وقد اقيمت على شرف السيدة كير حفلات الكوكتيل وودّعت بالتمنيات لعودة قريبة الى ربوعنا - من جهتها ومن جهتنا ايضاً ...
• قدمت الندوة اللبنانية عشية الثاني عشر من ك ١ الدكتورة سلوى نصار في محاضرة عن : « الطاقة الذرية - وجوه استخدامها واثرها في المجتمع » والواقع ان الدكتورة نصار هي الان محطّ انظار لبنان في حقل العلم وقد واكبها التوفيق اكثر من اية مرة اخرى في تبسيط النظريات العلمية والتدني بها الى مستوى العامة ، فقد شعر جمهور الحضور ساعة مغادرتهم قاعة الندوة : ان موضوع الذرة لم يعد لغزاً كله !!
ان خلف دماغ الدكتورة نصار المتواضعة مشروعاً خطيراً لو قدّر له ان يتحقق خدم بلادنا خدمة عظمى ، لماذا لا نتعاون على اخراجه الى الوجود وتحمل الحكومة على اقراره نخبة من سيداتنا المثقفات ؟ ان مشروع سلوى نصار يوازي في اهميته اكبر مشروع تناقشه الدولة في المجلس النيابي - أيكون سبب عدم اخذهم به من باب عدم تقديرهم لرأي « امرأة ؟ » - لا نريد ان نفهم ذلك .

نشاط الندوة اللبنانية
لشهر كانون الثاني ١٩٥٦
تستأنف الندوة نشاطها بعد فترة الاعياد فتقدم المحاضرات كما يلي :
١ - الاثنين في ٩ ك ٢ - ابراهيم عبدالعال (بالفرنسية) كيف نبني لبنان .
٢ - الاثنين في ١٦ منه فيليب تقلا - مقومات السياسة الداخلية اللبنانية .
٣ - الخميس في ١٩ منه - الاب دويره لاثور رئيس معهد الطب الفرنسي في بيروت اينشتاين وعبقريته .
٤ - الاثنين في ٢٣ منه الزعيم جون عزيز غازي - طبائع لبنانية : وجوه ومشاهد .
٥ - الاثنين في ٣٠ منه - باسم الجسر - « واقع الصحافة اللبنانية ومدى رسالتها . »
ميثاق خاص بجنسية النساء
أقرت اللجنة الاجتماعية والانسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة خلال الشهر الفائت بأغلبية ٣٥ صوتاً ضد ثلاثة وامتناع ١٣ عضواً عن التصويت الديباجة والمواد الثلاث لمشروع الميثاق الخاص بجنسية النساء المتزوجات .
والغرض من اصدار هذا الميثاق هو الا يشترط ان تتبع المرأة جنسية زوجها اذا لم يكن من ابناء وطنها، وان يحول دون المصاعب التي تعترض سبيل الزوجة اذا وجدت نفسها بعد زواجها او طلاقها من احد الاجانب قد اصبحت لا جنسية لها او اجنبية في وطنها او ذات جنسية مزدوجة وذلك من جراء تضارب الاحكام لمختلف القوانين .
وتقضي احكام الميثاق الذي اقرته اللجنة ان المرأة لا تفقد جنسيتها اذا تزوجت من اجنبي والا تجبر على ان تصبح تابعة لجنسية زوجها ضد ارادتها ولكن قد يسمح لها بأن تتخذ جنسية زوجها وفقاً لاجراءات التجنس السارية في البلاد اذا رغبت في ذلك والا تمنع من اتخاذ جنسية زوجها في البلاد التي يكون ذلك من حق الزوجة فيها .
٤٦