ماذا اقول عن الدكتور بشر فارس بعد ما كتبته الصحف والمجلات اللبنانية .. ولكن لقلم المرأة .. و « صوتها » مدّات لها وحدها ! أتراني ازرع بذور التنافس بين صوت المرأة .. وصوت الرجل ؟ بين قلمها وقلمه ؟ كلا .. فلا مجال هنا لهذا كله .. مهما كتبوا او كتبن .. فعند الدكتور فارس لا ينضب الجديد .. عنده ما يكفي لملء صدر كل مجلة ..
قابلته بعد جلسة شعرية له في الجامعة الاميركية نثر على حضورها قصائد .. لفحتها حمى الرمزية .. وما زلت اذكر كيف عصت بعضها ذوق الدكتور انيس فريحة وتذوقه « المتربص » وما زالت عاصية عليه تلك القصائد بملء قبوله وارتياحه ..
لم اسأل الدكتور فارس عن شعره وهو لفحة جديدة في
دنيا ادبنا .. اما آن له ان يتجدد ذلك الادب ؟ ان يتفتح .. ان يقول لنا ما لم يقله قبلا ؟ ...
تحدثنا عن الطبيعة في لبنان وبين الطبيعة والشعر اخوة .. او قل .. صلة امومة .
الطبيعة في لبنان .. للدكتور فارس منها كسب كبير .. وقد بلغ هذا الكسب اوجه في شتورا التي شهدت ولادة قصائد ومسرحية له هي « من وراء السد » وضعها باللغة الافرنسية وترجمت الى اللغة الالمانية . اما هو فقد اتم نقلها هذا الصيف الى اللغة العربية في شتورا التي يسميها بالزمرّدة .
اما الفتاة الشرقية فيتحدث عنها اديبنا بعطف وامل .. بينها وبين النور حجب مهلهلة .. تتلاشى . ولهذه الفتاة اهدى
( البقية على الصفحة ٣٧ )

