« ... وهذه اغنية لكورس الإذاعة » تعلن
المذيعة ، وترتفع الاغنية مؤتلفة صافية... ولطالما
تساءل المستمع ، ومن يكون افراد هذا
الكورس ؟
تهمس لنا فيما يلي ، ناهدة فضلي الدجاني،
اشياء صغيرة عن هذه الباقة من الصبايا ، تبذل
النفس والروح امام الميكروفون ...
كورس الإذاعة ..
باقة من الصبايا تعشق الغناء
تخفض عيوننا اجلالاً امام ثغر يهدأ حين العمل .. ويا طالما هللنا وكبرنا لاولئك
الذين يعملون بصمت ، متوارين خلف ابناء بلادهم في سيرهم للحياة الكبرى .
وما الصمت ؟
أتراه عدم الكلام ؟ اقولها : لا ، بألف هلا بالكلمة الموقعة المنغمة يظل يرددها
الكورس طول النهار ونظل نخفض عيوننا اجلالاً امام ثغور لا تهدأ وتعمل بصمت .
فهي تحكي الغناء لقلوبنا وهمّها ان تبذر حبه جمال فيها ..
والكورس في الإذاعة انسجام اصوات تموسق الكلمة فتؤدي اللحن بأمانة ، وما
همّ لو كبر صوت عنها وودّعها ذات يوم ليتغرّد في عالم الغناء ، فالكورس مدرسة






