
الفنان ، ويكفي ان فيروز خريجه !
ومن قبلها وبعدها الكثيرات والكثيرون .
قلت لكروان : تغنين كمطربة وتصرين على ان تبقي واحدة من فتيات الكورس ؟ ما اعجبها سؤالي فهي لا تستطيع ان تسمع احداً ينال مدرستها بكلمة ، وهذه السنوات من عمرها سلختها برفقتها ، من يوم كان الكورس شيئاً هزيلاً وظيفته ترديد آهات دون معنى الى ان اصبح كياناً قوياً يحسب له الحساب الاكبر في غد الموسيقى ، معه كبرت كروان تغني الموشح والقصيدة والاغنية الشعبية والاغنية الراقصة ، قالت احب الغناء واعشق بيتي وكفى .
وقطعت علي الطريق ، بهذه «الكفى» اعرف تماماً ان قرار كروان لا ينقض فهي صلبة الرأي على هدوئها وبساطة مظهرها .
حين تدخل سعاد هاشم ، ينثر الطيب حولها ، اناقتها باريسية واحلامها اميركية ، كأنني وجهت لها تهمة كبيرة وانا اسألها عن استعدادها للشاشة الفضية .. لا ! لا اعد نفسي لان اصبح نجمة سينمائية يكفيني ان اكون نجمة اذاعية ، وابتسمت انا ، فادركت سعاد انني لم اقتنع سيما وانا اعرف انها مارست التمثيل المسرحي ، قالت ولكن هذا لا يعني انني ارفض فرصاً طيبة ، اترك هذا الامر للظروف ، فقبل سنوات ثلاث لم يكن الغناء دخل عالمي ، فصرت اليوم مطربة !
تغني سعاد مع الكورس وهي
فخورة سعيدة برفقة هؤلاء الفتيات اللاتي يتكون من مجموعهن مع اخوانهم الشباب كورس الاذاعة .
آمال ايليا تحب ان تشغل كل دقيقة من نهارها ، يا الله كم تقدر معنى الوقت ! تؤدي عملها في الاستوديو بكثير من الاندفاع وفي فترات الراحة تقرأ وتنسج الصوف ... سألتها عن عمرها ، وللمرة الاولى في حياتي اسمع المرأة تصدق ما بين السنة التاسعة والعشرين والثلاثين !
لا تعرف ملقينا الجد ، حياتها حكاية
غريبة ضاحكة ، هي بطلة اسكتشات فيلمون وهبه الهزلية وكانت من قبل تمثل على المسرح ... غناؤها برفقة الكورس ، وما اصعب ان يفترقا .. موسوعة ملونة تحوي الغناء المسرحي القديم .
آخر واجد عنصر نجلا كيال ، دربها طويل واحلامها عذاب ، بلون الذهب كشعرها .
وبعد فغد الموسيقى مهيأ للكورس قمة كبيرة يستوى عليها .