حنينٌ ، حنينْ
يدوّي بقلبي صداهُ الحزينْ
ويعصفُ في عالمي المستكينْ
يلحّ فما يرعوي ، أو يلينْ
كأني به عابثٌ ... أو ضنينْ
بحبٍّ يروه
مجالي الخلود
بعنفٍ ودود ...
ليغري فؤادي ، بمرِّ السنينْ
★
وتصبو الفكرْ
لطيفٌ يجوبُ ليالي العُمرْ
يحومُ في خاطري والنظرْ
فتهمي دموعي ، ويعيى الحذرْ
ويجتاحُ نفسي شروهٌ أغرْ
وأهفو اليه
لأجثو لديه
وفي مقلتيه
اعيدُ صلاتي ، وأتلو الصوَرْ
★
حبيبَ الرجاءْ
أعندك علمٌ بهذا العناءْ
أهدهدُ فيه صبايَ انطواءْ ..
وأشربُ من راحتيه .. الشقاءْ
وأصهرُ روحي بقايا ... فداءْ
بقايا وجيبْ
لحبٍ عجيبْ
وأسرٍ مذيبْ
يطيحُ بعمري .. بهذا الرواءْ !!
★
سرابٌ لعوبْ
يلوحُ لعيني بشتى الدروبْ
فاسرعُ نشوى ، وقلبي وثوبْ ...
اسائلُ ... هلاّ تراه يؤوبْ
فيرجعُ صوتي صداه الدؤوبْ !؟
سرابٌ .. وزالْ ..
كما في الخيالْ
وهذي الظلالْ ...
تكفّنُ فيكَ ... هواكِ الشغوبْ .


