ينقلنا فيلم « الحذاء الزجاجي » الى عالم الطفولة ، عالم الديكورات الضخمة حيث تشهد مثلاً عصا سحرية يضرب بها احدهم فتتمثل امامنا للحال كعكة كبيرة لا يقل طولها عن العشرة امتار ! ولحسن حظ هوليوود يوجد لديها من المخرجين من يحققون المعجزات في فن الديكور حتى يحسن تلقيبهم بالجن.
ان فرقة الباليه الفرنسية التابعة لرولان بتي والتي اشتركت في هذا الفيلم لم يفسح لها المجال في تاريخ وجودها ان ترقص على اوسع من هذا المسرح ولأخذ مناظر هذا الاستعراض البديع طلب المصورون اقامة حواجز خشبية عالية لأظهار الفرقة على اكمل وجه . وفي آخر الاستعراض نرى لسلي تقفز قفزتها السحرية من علو شاهق ليستلقيها على الارض امير احلامها ميكايل ويلدينج .
اما الازياء والفساطين التي خصصت لهذا الفيلم فهي عديدة يكفي ان نذكر بأن فسطان السهرة الذي لبسته لسلي قد اشترك بصنعه عشرة من مصممي الازياء ووضعوه حيز التنفيذ في مدة ثلاثة اسابيع وقد احتاج الى مئتي متر من القماش . وما يذكر انه عندما لبسته لسلي لم تتمكن الخروج من باب الغرفة حتى انهم اضطروا الى هدم الباب وجزء من الجائط وهناك مشكلة اخرى واجهت المخرج وهي « الاحذية » التي تلعب دوراً رئيسياً في الفيلم ، فقد صُنعت من البلاستيك الشفاف وكانت لسلي كلما لبست زوجاً منها ينكسر بعد بضعة خطوات . لذلك فأن المصنع قام بصنع اربعة عشر زوجاً منها وكان المخرج يعتمد بعض الاحيان تغيير المشاهد كي لا تظهر
الرجلان !!

