السيدات والاوانس : اوليد ريشاني ، أليس نشو ، هدى ضومط وتوما وطرزي .
الدكاترة : مصطفى عز الدين ، جميل كرباكوس والياس جبر .
الاساتذة : امين الغريب ، يوسف الغلبوني ومحمد جميل بيهم .
استهلت الجمعية عملها بذكرتين احداهما الى المفوض السامي الافرنسي والثانية الى رئيس الحكومة استعرضت فيها الخطر على الشباب والشابات من جراء انتشار البغاء على وجه عام ومن وجود المحلات العمومية على وجه خاص وشددت على الطلب بمنع البغاء المنظم وعلى ملاحقة ما كان منه سرياً .
وتضافرت عناصر دينية ومدنية لنصرة القضية ، غير ان جواب المذكرة مع الاسف خيب املها ، اذ اعتبر طلبنا غير قانوني على اعتبار ان البغاء مرخص به بموجب قرار صادر من المجلس النيابي !
وكان هذا الجواب كافياً لوقت لاثباط مساعي الجمعية ووقفها ولو الى حين .
غير ان الجمعية لم تشأ السكوت طويلاً حيال الحالة السيئة التي تطور نحوها البغاء واستفحل فعادت تلم شعثها وانضم اليها نخبة من اهل الفضل واستؤنف النضال على شكل اكثر فعالية وحماساً وأبلغت وزارة الداخلية بعودة تأليف مكتب الجمعية على الوجه التالي :
محمد جميل بيهم رئيس وممثل لدى الحكومة . نازك سركيس امينة السر ، ادليد ريشاني امينة الصندوق ، المحامي كميل حويك خبير اجتماعي ، الدكتور شغلاسيان خبير صحي والدكتور زكن شخاشيري ..
ولما كانت قضية مكافحة البغاء هي الآن موضوع دراسة من قبل لجنة حكومية تشكلت بمقتضى قرار صادر عن وزارة الصحة واسمها : « لجنة تنظيم البغاء » فقد رأت الجمعية ان تستهل عملها بمذكرة مؤرخة ١٣ تشرين الاول سنة ١٩٥٤ موجهة الى وزير الشؤون الاجتماعية طالبت فيها بالغاء البغاء الرسمي .
وفي انتظار تحقيق ذلك ألحت الجمعية في المذكرة بطلب الامور التالية :
١ - نقل دور البغاء الى خارج المدينة .
٢ - الاستعانة بخبير اجتماعي في
دائرة الاخلاق على ان تؤمن الجمعية مرتبه
٣ - رفض قبول الطلبات للترخيص بافتتاح دور جديدة في المحلات العمومية.
٤ - رفض الترخيص للفتيات في الدخول الى المحلات العمومية .
٥ - التشديد في مكافحة البغاء السري .
وقد قابل وفد من الجمعية رئيس مجلس الوزراء وسلمه هذه المذكرة ، راجياً منه التأكيد على الدوائر المختصة بوجوب تحقيق هذه المطالب فلقي منه ترحيباً بالفكرة . ولكننا لم نلمس حتى الآن شيئاً من اثار هذا الترحيب .
اما البرنامج الذي وضعته الجمعية

