للملايين. انها صور خاطفة ملونة من مآسي
حياتنا... وتوجز المؤلفة ذلك في مقدمتها
فتقول: « هنا وراء الاستار، وفي
منعطفات الزمان، يا ما رأينا وسمعنا،
من ألوان وفصول، من هذه الحياة،
التي تتخبط بها، انا وانت، ايها الانسان. »
« وللحق، علينا، ان نسجل بعض
هذه الالوان، بما فيها من خير، ومن
شر، لتبقى في مسمع الزمان، ومع
الحياة »
والسيدة سلوى محصاني مومنة، في
قصصها، اديبة موجّهة، لا تكتفي
بتصوير المشهد ببيان جاحظي فني، وانما
تدلّك من خلال استرسالها في الوصف
على مواطن الرذيلة والتشويه، او على
مواطن الفضيلة والحسن.
« مع الحياة » - شاهد جديد ضد
من يقول بانصراف المرأة عن كتابة
القصة! ( انظر قصة العدد ص ١٥ )
جارتي الحسناء
مجموعة اقاصيص لرابندرانات
طاغور، نقلها الى العربية يعقوب حوراني
وصدرت عن المؤسسة الاهلية للطباعة
والنشر..
والقصص صور حية صادقة من صميم
الحياة الهندية يصور فيها شاعر الهند
الاكبر الويلات التي تعانيها الاسرة
الهندية والتقاليد العمياء التي تحول على
الغالب دون السعادة الاخيرة!
وهناك الاطمئنان الذي يرافق
القارىء، عن طريق الترويض القاسي
الصارم الذي ينشأ عليه الهنود ويرضخون
لحكمه دون تمرد... وهناك ايماءات
طاغور العظيم الى النزعة الانسانية العميقة
من وراء ظاهر القصة -
وفق الاستاذ يعقوب حوراني في
تعريب القصص وبغير عناء نقل القارىء
الى اجواء الهند المترامية المتناقضة وما
تكتنفه من اسرار وغرائب وجراح
منطوية على اوجاعها -
صوت الغائب
من منشورات الندوة اللبنانية بقلم
خليل رامز سركيس، اما صاحب
الصوت الذي ارادت احياء ذكراه،
الندوة والمؤلف ولبنان من ورائها،
فهو الفقيد ميشال شيحا -
يمتاز اسلوب الاستاذ خليل سركيس
في هذا الكتيب باللغة التي وصفها الاستاذ
ميشال اسمر في مقدمته بقوله:
« خليل رامز سركيس، الى جانب
فضله في احياء نبرات هذا الصوت،
الفضل الاول في انه يعيده الينا باناقة
عربية عالية فذة، فيها ايجاز الاصل
وعمقه وروعة سبكه جميعاً ».
خليل رامز سركيس سلوي محصاني يا رابندرانات طاغور ترجمه يعقوب حوراني لاجل رفاهيتك يا سيدتي