يعود نجاح هذا الفلم ورواجه لعدة أسباب . اهمها :
١ - انتقاء الكتاب لنص القصة من علماء التاريخ .
ولقد استغرق هذا العمل عدة شهور ساعين في جمع
المعلومات اللازمة لكتابة القصة .
٢ - تصوير الفلم بكامله في إيطاليا بدلاً من هوليوود
حيث وقعت حوادث القصة وكلف ذلك شركة ورنر
صاحبة الامتياز انفاق الملايين من الدولارات لهذه الغاية .
٣ - واخيراً لا ننسى بأن نثني على براعة الممثلين في
اتقان الادوار التي عهدت اليهم ، فكانوا جد موفقين حتى
ليخيل المتفرج بأنه يعيش حقيقة قبل عشرين قرناً .
بعد ان نهبت المدينة ، جاءت ساعة الوداع
ان بطلي الفلم روسانا بودستا وجاك سرناس وجميع
المشتركين فيه تضافرت جهودهم لاخراج القصة على هذه
الروعة . اما التصوير الملون ، فكان لا بد من اللجوء
فيه الى طريقة السينما سكوب . فجاءت الالوان غاية في
الانسجام ووفرت « لباريس » الجو الملائم لحب « هيلانة » ،
هذا الحب الجارف الذي دارت في سبيله حرب ضروس
مدة عشر سنوات ، دون مهادنة ... وقد اعطيت
« هيلانة » في الفلم الطابع اللاتيني « وباريس » ملامح
الشاب الذكي المفكر ...
←
باريس ... سماها « افروديت »
وقد بدت لعينه كأنها ابنة البحر !


