حضانة الطفل الزحلية
تحتضن عشر بنات
ارسلت جمعية حضانة الطفل الزحلية برقية بتوقيع رئيستها السيدة اميلي نصر الله ورئيسة لجنة بيت الطفل السيدة روز غوّه الى لجنة اغاثة منكوبي الزلزال تبلغهم فيها استعدادها لاحتضان عشر بنات من عائلات المنكوبين الى اجل غير مسمى كما تعرض القيام بالخدمات التي تطلب منها .
التحرير : انها عاطفة انسانية كريمة ، تتمنى ان تحذو حذو حضانة الطفل الزحلية كافة المؤسسات النسائية التي تملك الامكانيات لذلك . وبارك الله بالهمم !!
● عاد حديثاً من باريس السيد منصور منصف صاحب دار مون هايم للخياطة والازياء ، حيث قضى شهراً اطلع خلاله على احدث الاتجاهات لازياء الربيع وحملها لزبائنه في بيروت ، مرفقة بتأثيراته وذوقه الشخصي - فاهلاً وسهلاً .
متخرجي كلية بيروت للبنات
ـــــ
لوحظ هذا العام نشاط لا عهد لنا به في جمعية متخرجات كلية بيروت للبنات ، فقد دبّت فيها الحياة ، بعد سبات طويل ، على اثر انتخاب الرئيسة الجديدة السيدة ايڤا بدر مالك .
كانت اول حركة قامت بها الهيئة الادارية الجديدة الدعوة في اواخر شباط الماضي الى عشاء عامر عقد في المعهد وضم نحواً من مئة وخمسين متخرجة ، جئن لأول مرة في تاريخ الكلية ، برفقة الازواج والاصدقاء وكانت وليمة فاخرة ، انتعشت فيها الصداقات ، حول الموائد الصغيرة المنتثرة ، على ضوء الشموع الناعسة !
لقد وفقت اللجنة الادارية الجديدة ، وعلى رأسها السيدة مالك ، في بعث روح الحماس والولاء للمعهد النسوي الفريد في شرقنا العربي ، وفي بعث العلاقات الودية الطيبة بين الزملاء والصحاب والعمل معاً لغاية نبيلة واحدة .
تخلّل فترة العشاء برنامج فني رائع ، غذته الانسة سامية صعب برقصها الباليه الرفيع ، والانسة سامية الحاج بغنائها « الاوبرا » الممتاز . وكان لكلمة الرئيسة اجمل الوقع انطلقت بعدها النكات وسرد الذكريات العذاب بما لاقى الاستحسان والتحبيذ .
الشك الظالم
( بقية المنشور على الصفحة ٥ )
وسرى عني نوعاً لأني جعلت حنقه من الموت يتحول الى الناس ، ورأيته يركض بكرته بعيداً ينادي اخاه ويتحداه ... واحسست بافكاري التعبة تركض كذلك قافزة تجتاز عشرات السنوات الى الامام .. فاذا بالصغير الفضولي شاب قوي الشكيمة تملأ بردتيه الاماني ، وتخطو في ركابه الدنيا بما وسعت ، وبما لم تسع ، الا ان هناك في قرارة نفسه الانسانية تساؤلاً ملحاً يطرحه من حسابه مئات المرات في اليوم فما يكاد ينجح الا في تخبئته عن عين نفسه .
انه ليؤمن بالله اشد الايمان ، ومع ذلك فهو بحاجة جنونية الى الاطمئنان ، الاطمئنان الكلي دون قيد من قيود التفلسف ، ولا شرط من شروط الفلسفة ..
فهلّا وقيته يا رب ما انا مغمورة فيه من ظلام وعر ، وبلبلة مغرقة ؟!
هلا منحته نعمة الاستقرار العقلي لينشط الى خدمة الانسانية ، بقدم لا يزلزلها الوهن ولا يرجرجها الشك الظالم ؟!