في صالون رئيسة جامعة الهيئات النسائية في لبنان ، السيدة لور ثابت ، اجتمعت ندوة « صوت المرأة » هذا الشهر ، للتداول في موضوع الساعة : « كارثة الزلزال » - وفي الجو الشرقي الداكن ، وبين الستائر الدمشقية وبخور الجامر ، راحت عضوات المكتب الرئيسي للصليب الأحمر اللبناني ، يروين احاديثهن وشجونهن ..
تناولت « ندوة صوت المرأة » هذه المرة في جلستها موضوع الصليب الأحمر اللبناني والاعمال الجليلة التي قام بها في نكبة الزلزال التي هزّت لبنان اجمع .
جمعت هذه الحلقة المكتب الرئيسي للصليب الأحمر المؤلف من السيدات صندره فردي خوري ، ابنة المركيزة دي فريج رئيسة الصليب الأحمر ، ورئيسة لجنة الدعاية والنشر والن ريحان ونجلا صعب امينتا السرّ ، والآنسة رينه عرمان مديرة حركة المستوصفات النقالة ، والمضيفة السيدة لور ثابت ، امينة صندوق الصليب الأحمر .
استلم الصليب الأحمر اللبناني زمام حركة اغاثة منكوبي الزلزال . وهذه المؤسسة فرع من مؤسسة انسانية ، دولية ، عالمية ، مقرها مدينة جنيف في سويسرا ، تأسست سنة ١٨٦٠
عندما وقّعت عدة دول كبرى على ميثاقها . ومنذ ذلك الحين بدأت عملها الجبار .. وقبل سنة ١٩٤٥ لم يكن في لبنان سوى لجنة فرعية تسمى بالصليب الأحمر الفرنسي - اللبناني ، ولكن بعد الاستقلال تأسس الصليب الأحمر اللبناني الذي نعرفه اليوم وهو مستقل استقلالاً مالياً تاماً . والدول الحرة فقط حق الانضمام الى الصليب الأحمر الدولي .
كان السؤال الأول الذي القيناه على اعضاء مكتب الصليب الأحمر ما يلي :
ما هو أول عمل يقوم به الصليب الأحمر عند حدوث نكبات كالزلزال مثلاً ؟
فاجابت رينه عرمان قائلة : « إن أول عمل تقوم به هو الاسعاف الصحي . فنرسل الى القرى والمدن المنكوبة المستوصفات النقالة مع الأطباء والممرضات والكشافة وايضاً الحليب للأطفال والأولاد واللحم والمغذيات للمرضى . وهكذا نحاول ان نؤمن اسعافهم الصحي في المنطقة نفسها ، ولكن اذا استوجب الحال عمليات تجري في المستشفى نؤمن لهم التقليات وجميع الاسعافات اللازمة ، وحق السكن احياناً .
