عندما كتب فرنك مولنار منذ سنين احدى قصصه « الوزة » والتي خلدته وسجلت اسمه فيما بعد في عداد الروائيين اللامعين ، لم يكن يخطر له ببال ان قصته هذه التي تدور حوادثها حول حب أميرة لامير احلامها - لم يخطر ببال واضع هذه القصة الرومنطقية ان وقائعها ستحقق بالفعل . وكأنما شركة مترو جولدن ماير حين اختارت غريس كللي لتقوم بدور الاميرة انما مهدت لها ، ولو في التمثيل ، لتعيش حوادث حياتها المقبلة - اعني زواجها من الامير رينيه دي موناكو .
تدور قصة « الوزة » حول اميرة اسمها الكسندرا تختار لها امها الاميرة بياتريس زوجاً هو الامير البرت - شاب طائش مدمن على العزوبية ، وتنجح الام في دعوته لقضاء اربعة ايام في ضيافتها ولكن الامير لا يبدي اي اهتمام بالاميرة الكسندرا رغم الشراك التي نصبتها له الام . عندئذ تفكر الاميرة بياتريس بلعبة خطرة فتدعو معلم اولادها الشاب الوسيم آجي وتوعز الى ابنتها للتودد اليه على مرأى من الامير البرت على امل ان تثير غيرته واهتمامه . والذي جهلته الام عن حق هو ان هذا الشاب كان في سره يعبد الاميرة الجميلة ، كما يعبد الراعي احدى النجمات المتلألئة في السماء ، ولم يكن يخطر له ببال ان احلامه الذهبية ستحقق يوماً ويرى في عيني الاميرة الكسندرا صدى مشاعره المكبوته !
وتطورت الامور سريعاً بما لم يحسب لها ، وشعرت الاميرة بياتريس ان ابنتها بدأت بالفعل تحب المعلم ، وليس هذا ضمن خطتها المرسومة . . وفي الليلة السابقة لعودة الامير البرت وانتهاء زيارته اقيمت في القصر حفلة راقصة كبرى على شرفه



