وهذا حقل آخر تطرقه المرأة.
لقد استطاعت ان تنقل خطواتها الى دائرة البوليس.. فتقف حياتها لمساعدة الطفولة المشردة..
والانسانية الضائعة.
في منزلها، تعيش السيدة فرنسيس سمنير حياة عادية هادئة.. انها ربة بيت من الطراز الاول، تطبخ وتخيط.. وتغسل...
ثم تشغل وظيفة بدائرة البوليس في لوس انجلس. وهي فوق ذلك، ماهرة في الرماية، وتدرّب الفتيات على هذا الفن، كما تلقي دروساً عملية في القفز الفني، وذلك يعني القفزات التي يحتاجها افراد البوليس في المواقف الحرجة.
وتقول هذه السيدة، ان المرأة تعمل هنا، اكثر من اي حقل آخر..



