فهي تمسح دمعة من عين شريد ، وتهدي ضالة ، وتلمم
سكيرة مطروحة في عرض الشارع ... خاصة وانها منتدبة من
قبل مصلحة البوليس لاجل الاطفال ، والنساء .. فهي تقدر كامرأة
ان تساعد هنا ؛ فتدخل الصغار الملاجئ ، وتقود النساء الى دور
خاصة ، حيث تعودهن العمل في الخياطة ، والحياكة وسواها من
الاشغال اليدوية ...
وهي تقرّ ان الانسان مكوّن ليسير في طريق الصواب ،
فاذا حاد عن تلك الطريق ، احتاج الى من يفهمه ، ليرفعه الى
حيث كان .
وفي حاله ، كما في سائر الاحوال ، يجدي التفهم اكثر من
القساوة والتعنيف . وبامكان المرأة ان تذهب ، الى جذور المشكلة
وتحاول ان تقلعها ، وتعوّد الضال على حياة اخرى مستقيمة
طبيعية ...


